قائمة قراءة unxe80
4 stories
رَعَاع " إِضمَار ألهاجِس " by me__mo_15
me__mo_15
  • WpView
    Reads 2,305,675
  • WpVote
    Votes 89,377
  • WpPart
    Parts 48
رِعـاع إضمـار ألهَـاجِـس .. هِيَّ رحلةٍ بينّ ألظلال حيثُ ألفقد لا يتوقفُ وَ ألحُـبّ لا يعرفُ ألمُستحيل حِكاية تَتنفسُ ألسِحر تَكتُبها الأرواحُ ألمكسورة وَ تلهُمها أسرار ألماضي ألتي لا تُكاد تُقال بينما تزدحم ألحياة بَـ الآلامُ تبرزُ هذهِ ألرِواية لِتخبرُنا عنّ الأملُ ألذي يُولد مَنْ بينّ الأنقاض .. لا أُحلل أخذُ ألرواية . أو تَقليدُ فِكرتها . أو نَشرُها بَـ تَطبيقٍ آخر . ألرِواية بَـ قَلمي ألكاتِبة مَـيّار ألتَّميمي .
العرندس  by its_Evin
its_Evin
  • WpView
    Reads 335,958
  • WpVote
    Votes 13,828
  • WpPart
    Parts 59
ماذا لو أصبح الحُب لعنةً لسفكِ الدِمـاء؟ و أصبحت المشاعرُ أبوابًا للخراب، والقلوب مذابحًا صامِتة؟ فِي أرضٍ يأكل فيها السحر الأمــل، ويُزرع الحقد فِي الأرحــام، وُلدت الحكاية... لا أحد هُنا يختار من يُحب، ولا أحد ينجو ممن يحبّه. القلوب مربوطة بخيوط خفية، تحركها يدٌ عجوز... يدٌ حاقدة، ساحرة، تُقسم أن الحب جريمة، وأن النساء ثمن، وأن الرجال أدوات. بعضهُم نُفيَت طفولته، وبعضهُم ذُبح قلبه وهوً حي، وبعضهُم اختار أن يحترق بدل أن يعيش... العرنـدس أنا كاتِبة ايڨيــن اَل مُحمد.
خلف القضبان المخملية  by asmaa_all
asmaa_all
  • WpView
    Reads 8,772
  • WpVote
    Votes 874
  • WpPart
    Parts 24
أدخُل الـ العلان لتعرف وَصف هذهِ القصه ||. خيـاليه لـٰكن مستوحاة مِن ارض الواقع...
الزقاق الغربي  by ziena_49
ziena_49
  • WpView
    Reads 3,044,124
  • WpVote
    Votes 132,075
  • WpPart
    Parts 73
لن أكتبَ نُبذةً يتجاهلُها من يُسمي نفسَهُ قارئًا، بلْ أكتبُ نارًا لمنْ يهيمُ بالقراءةِ حارقًا. لن أُمهّدَ الطريقَ بوردٍ وأغانٍ هادئة، بلْ أنقشُ الجُرحَ على الجدارِ، صارخًا، صادقًا. ستقرؤني؟ إذن تجرّدْ من يقينِك الناعمِ، واكتمْ أنفاسَكَ... فالصفحةُ الأولى دمٌ خافقًا . ستدخلُ أرضًا تُعانقُ فيها الأرواحُ سُمًّا، وتشربُ من كأسِ الرعبِ دهرًا غارقًا. هُنا تُغتَصَبُ الحقيقةُ باسمِ الدينِ، ويُذبحُ الفجرُ، يُعلّقُ في المدى رازحًا. السحرُ مصلوبٌ على أعتابِ ذاكرةٍ ممزّقة، والجنُّ يمشي في البيوتِ لاهثًا، شاتقًا. القهرُ أميرٌ، والذلُّ وزيرٌ لا يُعزل، والتعبُ حصانُ الليلِ، يسري في المدى سابِقًا. هُنا لا نهايةَ للضياع، ولا قرارَ للذي يهوي بقلبٍ قلقًا... فإنْ فتحتَ الصفحةَ القادمةَ، فلا تَسأل عمّن أغلقها قبلَك... ولماذا لمْ يَعُد َ - البداية : 6 ، يَونيو ، 2025 . - النهاية : 10 ، يناير ، 2026 .