aya_10101
- Reads 2,080
- Votes 46
- Parts 2
في عمق الجبال حيث يفرض الصقيع سطوته فوق قمم قصر "بيليس" العظيم، يعيش الأمير "كريستيان"؛ سيد الظلال ووريث القسوة، الذي جعل من قلبه زنزانة موصدة ومن حياته حصناً من الوحدة والحبر. رجلٌ يهابه الجميع، وتسبقه صرامته قبل خطاه، بعينين حادتين كالسيف لا تعرفان الرحمة.
ومن قلب الحرمان في قرية "أرين" الفقيرة، تظهر "أوليفيا" كشعلة متمردة وسط الرماد. فتاةٌ بجمالٍ بري، يشتعل شعرها النحاسي كجمر الشتاء، ويزين وجهها نمشٌ رقيق كخريطة نجومٍ ضائعة، بينما تشع عيناها ببريق الزمرد الخام.
بسبب ديون والدها المثقلة، تُساق "أوليفيا" إلى القصر لتكون "خادمة" تحت رحمة الأمير البارد. هناك، حيث تهمس الجدران بالأسرار، ويصطدم كبرياء الأمير الجامد بعنفوان الفتاة النحاسية. هل تنجح "زُمُرُّدة" القرية في إذابة جليد الأمير، أم أن لهيب قلبها سيحترق قبل أن يكسر قيود القصر؟
"هي ربيعٌ لم يستأذن أحداً، وهو شتاءٌ لا ينتهي.. فهل يجتمع النقيضان دون احتراق؟"
~ أولـيـفـيــا
~ كريـسـتـيــان
مـلاحــظـة هـامــة
• هـــذه الـــروايـــة مُـقـتـبـسـة مـع بـعـض الـتـعـديـلات وإضـافـة لـمـسـتـي الـخـاصـة، لـذا أرجـو عـدم اتـهـامـي بـالسَّـرقـة.
• جـمـيـع الـشـخـصـيـات والأحـداث خـيـالـيـة تـمـامًـا، ولـيـس الـمـقـصـود بـهـا