قائمة قراءة yaqeenalhasheme
7 stories
ظلال الحرملك" by yaqeenalhasheme
yaqeenalhasheme
  • WpView
    Reads 2
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 2
بممرات القصر الباردة، وين ما الحياطين إلها آذان والظلال تخفي وراها ألف سر ومكيدة، جانت تمشي السلطانة يقين بنت السلطان سليم.. هيبتها مستمدتها من شموخ أبوها ودهاء أمها السلطانة نرجس. ما جانت مجرد وحدة لابسة تاج، جانت هيبة تمشي على الكاع، والكل ينحني كدام نظرتها الحادة." ​"وكبالها، جان واكف الأمير بيازيد ابن السلطان سليمان..محمد هو وهيبته العسكرية كأنها جبل ما يهزه ريح، وعيونه صقر يراقب كل حركة تصير بالقصر. الأمير اللي تربى بكنف السلطانة حفصة، ما اجه لهاي الولاية حتى يكون ضيف، اجه وبإيده سيف يريد يثبت بي وجوده."
ترتيلة الروح" by yaqeenalhasheme
yaqeenalhasheme
  • WpView
    Reads 6
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
هي "كتمان".. شابة شيعية مغتربة في زوايا لندن، تحمل اسماً يختصر حياتها، وعصبيةً مفرطة تداري بها انكساراتها. في يدها "فيب" لا يفارق ثغرها، يخرج منه دخانٌ كثيف يشبه الغموض الذي يلف ماضيها. متمردة، حادة الطباع، وقوية كصخرة في مهب الريح. ​وهو "مايكل".. شاب مسيحي يعيش في سكون ألمانيا الصارم. هادئ كبحيرة راكدة، وصادق كترتيلة قديمة تُعزف في كنيسة مهجورة. يعيش حياته بنظامٍ دقيق، حتى تقتحم "كتمان" عالمه بعصبيتها ودخانها، لتبعثر أوراقه وتجبره على سماع ضجيج الحياة. ​ماذا يحدث عندما تصطدم "عاصفة لندن" بـ "سكينة ألمانيا"؟ هل تستطيع "تراتيل" مايكل الهادئة أن تروض وحش العصبية في روح كتمان؟ أم أن دخان "الفيب" سيحجب الرؤية عن قلبين فرقهما المعتقد والمسافات، وجمعهما "القدر" في لحظة تمرّد؟
بين النبض والزاوية by yaqeenalhasheme
yaqeenalhasheme
  • WpView
    Reads 189
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 27
هو.. مهندسُ المرحلةِ الثالثة، رجلُ الزوايا الحادة والحساباتِ الدقيقة. يرى الحياةَ أرقاماً وهياكل، ولا يؤمنُ بصدفةٍ لا تخضعُ لقانونِ المسطرة. بنى حولَ قلبهِ حصناً أمتنَ من الخرسانة، وظنَّ أنَّ خرائطهُ اكتملت.. حتى اصطدمَ بـها. ​هي.. لؤلؤةُ التخدير، التي تملكُ مفاتيحَ الوعي والغياب. تمشي بـخفةِ النسمةِ في ممراتِ الكلية، وبين يديها قدرةٌ عجيبة على إيقافِ الزمن وتسكينِ الوجع. طالبةٌ تتعاملُ مع "النبض" كـسيمفونيةٍ غامضة، وتخفي وراءَ هدوئها سراً لا يجرؤُ حتى المشرطُ على كشفه. ​عندما تتقاطعُ "زوايا" واقعهِ الجامد مع "نبضِ" أسرارها الغامضة، تبدأُ لعبةٌ كبرى. هو يحاولُ هندسةَ الحقيقة وبناءَ جسرٍ نحوها، وهي تحاولُ تخديرَ فضولهِ قبل أن يغوصَ في أعماقِ غيبوبةٍ لا يستيقظُ منها أحد. ​بين النبضِ والزاوية.. حكايةٌ تُبنى على أنقاضِ الصمت، وتُروى بـلغةِ العيون. هل سينجحُ المهندسُ في قياسِ مسافاتِ قلبها؟ أم أنَّ تخديرَ الأسرارِ سيكونُ أقوى من كلِّ حساباته؟
رصاصٌ في محراب العشق by yaqeenalhasheme
yaqeenalhasheme
  • WpView
    Reads 300
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 28
هو "عُمر".. صقر الأنبار، الضابط الذي عُجن ببارود الصحراء وسمرة الشمس، رجلٌ تربى على أن الهيبة تُؤخذ ولا تُعطى، وأن قلبه خزانة مغلقة بمفاتيح العُرف والعسكرية. سليل عائلة "دليمية" عريقة، سلاحه رفيقه، وقانونه هو الواجب. ​هي "زهراء".. درة كربلاء، ابنة السادة الهاشميين، صيدلانيةٌ يمتزج في عروقها طهر النسب وعظمة العلم. في ملامحها هدوء الفرات، وفي شموخها كبرياء "العلويات" الذي لا ينحني. بيضاء السيرة، نقية السريرة، تعيش خلف أسوار العفة والوقار. حين تتقاطع الدروب بين "ضابطٍ" لا يؤمن بغير القوة، و"هاشميةٍ" لا تنحني إلا لخالقها، تشتعل حربٌ من نوع آخر. حبٌ محرمٌ بقوانين القبيلة، ومنبوذٌ بأعراف الطوائف، ومستحيلٌ بمنطق الواقع. ​ماذا يحدث حين يقتحم "رصاص" الغربية قدسية "محراب" كربلاء؟ هل ينتصر صوت العقل والطب، أم يفرض البارود كلمته الأخيرة؟ وهل تستطيع "ترياق" الصيدلانية أن يداوي جراح ضابطٍ اعتاد أن يعيش على حافة الموت؟
آخِـرُ مَـعاقِلِ الـرُّوح by yaqeenalhasheme
yaqeenalhasheme
  • WpView
    Reads 133
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 17
​دُر.. لم تكن مجرد امرأة ترتدي البذلة العسكرية، بل كانت "ثورةً علوية" تمشي على الأرض. في ملامحها تجتمع قدسية "ضريح" وهيبة "سيف". هي "دُر" التي صُقلت في مدرسة كربلاء، فتعلمت أن الانحناء لغير الله مذلة، وأن الرتبة التي تضعها على كتفها ليست نجوماً من معدن، بل هي نجومٌ استمدت ضوءها من تاريخٍ هاشميٍ عريق. ​الهيبة: حين تدخل "دُر" إلى الميدان، يصمت الرصاص احتراماً لخطواتها. عيناها مأوى للأسرار، لونهما يشبه سواد ليلٍ بغداديٍ حزين، ونظرتها "أمرٌ عسكري" لا يقبل النقاش. خلف حجابها الملتزم وقارٌ يربك أعتى الرجال، وخلف صمتها حكمةٌ ورثتها من "آل البيت"، تجعل القلوب ترتجف قبل الأبدان. ​عثمان.. رجلٌ لم تكسره السنون الخمسة والثلاثون، بل نحتت على وجهه خارطة وطن. هو ابن "الرمادي" الذي يحمل في صوته بحة الفرات وفي وقفته شموخ النخيل البرحي. ضابطٌ عركته الحروب حتى صار قلبه "خندقاً" لا يقتحمه إلا من امتلك شجاعة الأنبياء. ​الرجولة: عثمان ليس مجرد قائد، بل هو "قانون" يسير على قدمين. لحيته التي بدأ الشيب يغزوها كدخان المعارك، تمنحه وقاراً يجعل الفرق بينه وبين "دُر" (الخمسة عشر عاماً) فجوةً من الخبرة والقوة والحماية. عيناه صقرية، تلمح الخطر قبل وقوعه، لكنها حين تنظر لـ "دُر"، تنكسر حدتها لتتحول إلى غمدٍ يحوي سيفاً هاشميا ​ال
غَـيـهَـبُ سَـوادِ الـلـيـل": by yaqeenalhasheme
yaqeenalhasheme
  • WpView
    Reads 112
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 18
علي.. مو بس اسم، علي هيبة تمشي على الكاع. طوله يهد الحيل، وعيونه صقر ماترماش، إذا باوع بوجه أحد يقرأ صفحة عمره. لابس العباية وكأنها مفصلة لمتونه، وعقاله مچفي على حاجبيه بوقار يخلي الزلم قبل النسوان تهاب خطوته. ابن دواوين، وصوته بي بحة رجولية ترج المضيف، ما يعرف الـ 'لا' وما يكسر كلمة جده، بس قلبه.. قلبه بير غامض ما حد عرف قراره." ​: ​"أما ماريتا.. فهاي قصة ثانية. نازلة من بغداد وشايلة وياها ترف المنصور ودلع أهلها. بيضة مثل الثلج، وعيونها وساع تيهت 'علي' من أول نظرة. والي جلط أهل البصرة هو شعرها.. مو شعر، ضيم! أسود مثل غسق الليل، يتدلى وراها شلال يوصل لرجليها، يمشي وياها وين ما تمشي، وسافرة، خصلاتها تطير ويه هوى الجنوب وتغازل رطوبة البصرة.. فستانها موديل بغداد، وعطرها يفوح كبلها، خلت الدواوين كلها تتهامس بسيرتها."
خارج النطاق by yaqeenalhasheme
yaqeenalhasheme
  • WpView
    Reads 133
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 19
يقولون إنَّ المجهر لا يخطئ، والنتائج لا تكذب.. لكن ماذا لو كانت الحقيقةُ هويّةً مخفية تحت معطفٍ بسيط؟" ​إيلا.. ليست مجرد ابنةِ ترفٍ وقصور، بل عقلٌ صُقل في أرقى جامعات (أمريكا) لتعودَ بلقب 'دكتورة'.. وقلبٍ يتسع لوجع مدينةٍ كاملة. اختارت أن تداوي جراح الآخرين بالسر، بعيداً عن صخب النفوذ الذي يحيط بعائلتها. ​أمير.. محللٌ عبقري في مختبرٍ متهالك، يمتلك كرامةً أطول من ناطحات السحاب التي تسكنها هي. بنى حول قلبه جداراً من الكره لكل ما هو 'غني'، ورأى في (إيلا) مجرد 'دمية' استعراضية عابرة.. دون أن يعلم أنها هي 'اليد الخفية' التي تُمسك بآخر خيطٍ لحياة والدته. ​بينما كان هو يلقي بكلماته الجارحة كالسهام، كانت هي تشتري لأمه 'عمراً' جديداً في غرف العمليات.. وبدون اسم. ​هل يمكن للعلم أن يفسر سر امرأةٍ تمنح الحياة لمن يسقيها المرّ؟ وكيف سيواجه (أمير) ندمه، حين يكتشف أن عدوته الأرستقراطية كانت ملاك بيتهِ الوحيد؟