في مَنتـصفُ كائنات الصَفاء
كَانت هناك قواريرُ ابريَاء
لكل مَنهم جَانبً يشـعَ كـ الهلالِ
شعورهم بلأمان أصبح كـ خيـالِ..
حاربُ!! لتنجو، لتثبت أنك قوي وذو بأس شَديد، قادرِ على مُعاندة عَواصر الحديد...
هي ناره آن أوان خُروجها إلى النَور. نحن آثار الدسَتور الثابتُ وأقوياء بلا غُرور..
قَـوي وفَنــان
يلقبُ بـ مِيـزان
سَلسله عَذبـه وقَويه
يَشع الحنان من عينآه الناࢪيه
لنَغوصُ في الاوجاع ونرتـدي اسود الرداء حداداً لارواحكم بعد خَتام هذاِ البـلاء....
#طاغوت
لـ روان الشمـري
"لا احالل ولا اواهب لكلُ من يتصَف روايتي او نَصوصي بأنها له"
سيأتي ذلك آليوم الموعود فيهِ ضريبة الحق والوعود لينهي كُل شيءً في الوجود .
قبضتهم حديد
نظرتهم جليــد
حياتهم رخام
قلوبهم حطام
كلامهم سديد
حكامهم عبيد
عمرهم فناء
قلوبهم عناء
حكمتهم الدم مهدور
والانسان لديهم مأسور
حياتهم في قمة الثراء
يأكلون الحرام دون حياء
جشعين بشعين أمراء
اعياء اشقياء
همَ جنون العُقلاء
قاع الظلام ليالي موحشة وعيونٌ لا تنام .
شيطانٌ رجيم من أراضي الجحيم 00 : 12 ؟
رواية حقيقة بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج ' كاملة '
خائفة من كون هذا الصبر لا نهاية له
وهذا الألم سيطول أكثر وأنا أتاكل
كل يوم اقول انها اخر انتكاسة ..
اخر لحظة تماسك ..
سيمضي ...سيمر ..
لكن التعب لا ينفك عن التراكم في عظامي
وكل عظمة تقول للأخرى لاتتكأي عليه
.
.
" كـان الوقوع لعينيك أجمل شيء و أكثر الاشياء رعباً التي حدثت معي"
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن