بيتٌ عادي...
عائلة عادية...
وذكرى واحدة لم تُدفن كما يجب.
عندما يتحوّل "الشرف" إلى حكم،
ويصبح الدم لغةً للحل،
بين حبٍّ يريد الحياة،
وماضٍ يريد تكرار نفسه.
أمٌّ تموت ببطء تحت ثقل الذكرى
في عالمٍ لا يُرى فيه الجرح...
تبدأ الندبة بالكلام.
ندبة لا تُرى
حكاية عن الوجع حين يورث
وعن الشجاعة حين تأتي متأخرة...
لكنها تغيّر كل شيء.
"انها تائـهة"
ر وحـها تتلاشى ببطئ داخلهـا يحترق بشكل مُخيف رُميت في بحور عميقة وها قد غرقت بها تحاول الهروب لاكنها تجذ نفسها عائدة الى نفس الجحيم ..
.
لتـقع في قبضة "ذئـب"
لا يحيطة غير نيران ملتهبه لا يعرف معنى الرحمة قلبهُ ممـيت حياتة متشتتة نظراتة ثاقبة ذات ذكاء مخيف
"لتكون سجينة في سواد الذيب "
" وصـب الابتر "
" بقلمي روح "
______________________
" بالهجة العراقية "
المرأة فراشة رقيقة..والمجتمع نيران..تحاول احراق كل رقيق ..
فهل تسلم الفراشة منه ام يلفحها لهيبة وتحترق اجنحتها!؟
قصة اجتماعية عاطفية وووو...انتظروني قريباً