لم يكن بيتًا...
ولا مكانًا بعيدًا عن الخوف.
كان حضنًا واحدًا،
صار فيه كل العالم أكثر دفئًا،
وصار هو...
الأمان الوحيد في هذه الدنيا.
"حضنك الامان الوحيد لي في هذه الدنيا"
مينسونغ
اشتعلت الكراهيه بين المملكتين، لتبدأ الحرب، لكنها نسجت خيطًا خفيًا بين فارس بارد القلب، و فتى من الحدود، خيطًا اربك بروده، و جعل من الصمت لغه و من العدو ملجأ
المهيمن: لي مينهو
الخاضع: هان جيسونق