قائمة قراءة Histo65
5 stories
THE VIKTOROVICH BROTHERS || الإخوة فيكتوروفيتش by _rivalin_
_rivalin_
  • WpView
    Reads 782,104
  • WpVote
    Votes 49,606
  • WpPart
    Parts 40
في موسكو المتجمدة، داخل قصر مهيب تحيط به الكاميرات والرجال المسلحون، وُلد أربعة فتيان تحت اسمٍ واحد... "فيكتوروفيتش." اسمٌ تخشاه العصابات في أوروبا الشرقية، لأنه ببساطة يُنسب إلى رجل واحد: فيكتور أليكس فيكتوروفيتش زعيم المافيا الروسية، العقل الحديدي الذي بنى إمبراطوريته من الدم والبارود... وعلّم أبناءه الأربعة أن لا يركعوا لأحد وأن حب العائلة هي الرقم واحد. كان لديهم كل شيء... القوة، الولاء، الأب الحامي. لكن شيئًا واحدًا فقط لم يكن لهم: أم. كانت قد رحلت منذ سنوات، تاركة خلفها رسالة طلاق لم تنظر خلفها، لم تودع أبناءها هربت مع عشيقها... واختفت. ظن الجميع أن تلك الصفحة طُويت للأبد. حتى وصل الخبر الصادم بعد 14 عامًا... أن هناك طفلان، توأم. يحملان حمضك النووي... وتم العثور عليهما في أحد أقسام الشرطة، متهمَين بالهروب من منزل وصيّهما. في تلك اللحظة... أبناء فيكتوروفيتش الأربعة، الذين لطالما ظنوا أن لا رابط لهم بأمهم سوى الخيانة بات عليهم الآن مواجهة مرآة مشوهة من الماضي... أخٌ خامس. أختٌ سادسة. من لحمهم ودمهم. لكن لم يعرفوهم قط. أما التوأم، فلم يكونا يعلمان شيئًا عن أصلهم، سوى أن الحياة جلدتهم، وأن كل ليلة باردة كانت تمر... لم يكن فيها أحدٌ يخبّئهم تحت جناحه. والآن، صار اللقاء مصيرًا لا مفر منه.
خطيئة فولكوف | 𝐓𝐇𝐄 𝐕𝐎𝐋𝐊𝐎𝐕 𝐒𝐈𝐍 by _Aridj_Jojowa_
_Aridj_Jojowa_
  • WpView
    Reads 35,847
  • WpVote
    Votes 3,891
  • WpPart
    Parts 23
-نقيَّة من العلاقاتِ المُحرمة.- كاد يقتل أفرادًا لم يعلم بكونهم عائلته! دُفع 'فلاديمير' كمغتال جاسوس إلى قلب عائلة 'فولكوف'، أقوى إمبراطوريات الظل في روسيا، كانت مهمته أن يفتح أبواب الجحيم من الداخل ويضع حدا لسلالتهم. لكن "الوحش" الذي تدرب لسنوات على لجم مشاعره، اصطدم بسلاح لم يتوقعه، كان القبول المطلق. لم تكن غرابة آل فولكوف هي ما أربكه، بل تلك النظرات التي منحت له مقعدا في مائدتهم كواحد منهم، لا كدخيل يتربص برؤوسهم. و في ليلة كشفت فيها الحقيقة على حين غرة. الوشم المحفور على جلده، ذاك الذي عاش عمره يظنه 'صك عبودية' لمن صنعوه، لم يكن إلا ختم الدم الضائع لوريث العائلة الأول. لم يكن "مغتالا" أُرسل لقتل سلالة، بل كان "الابن" الذي أُرسل ليقتل نفسه بيده. الآن، يقف 'فلاديمير' على حد السكين، هل ينفذ رصاصة الغدر في صدورٍ استأمنته، أم يخلع ثوب القاتل ليرتدي إرثًا كُتب بالدم؟ البداية: 19 فيفري 2026/ 1 رمضان 1447. النهاية: إن شاء الله...
لوكر by fafaf5976gmailcom
fafaf5976gmailcom
  • WpView
    Reads 42,231
  • WpVote
    Votes 2,351
  • WpPart
    Parts 14
ابنٌ نشأ في الظل، مكروهًا دون أن يخطئ، منبوذًا دون أن يعرف السبب. لم يكن أحد في القصر يرغب بوجوده، وإذا حضر لم يشعر أحد بوجوده... مجرد ظل عابر، سراب ساذج في أعينهم. عاد مُكرهًا، محمّلًا بوزر لم يرتكبه، فقط لأنه وُلد... فقط لأن أمه اختارته قبل عشرين عامًا، فكان وجوده الشرارة التي استُغلت لنسج تلك المؤامرة. لا أب يعترف به، ولا إخوة يمنحونه حق الدم، ولا فرد واحد من العائلة يراه جديرًا بأي شيء. لكن السؤال لم يُطرح بعد: هل كان هو أصلًا يريدهم؟ هل احتاج إلى حبهم يومًا؟ هل كان حقًا ذلك الشخص الضعيف، الذي رسموه في مخيلتهم؟!