بين أحضان قصر "آل فالنتاين" الفاخر، يعيش جوليان -اللورد الصغير- محاطاً بدلالٍ لا ينتهي وحمايةٍ شرسة من إخوته الأربعة: جوناثان، آرثر، أوليفر، ونواه.
بالنسبة لهم، جوليان هو ملاكٌ رقيق على وجه الأرض، طهرٌ يجب صونه من قسوة العالم ومؤامراته التي تحاك في الخفاء.
لكن خلف تلك العينين الصافيتين، يقبع سرٌ مظلم.. جوليان ليس الصبي البريء الذي يظنونه.
لقد عاد من رماد الماضي، حاملاً ندوب حياةٍ كاملة قضى فيها سنواته وحيداً في قصرٍ موحش بعد أن فقد إخوته واحداً تلو الآخر في دوامة من الخيانات والدماء.
الآن، وقد نال فرصته الثانية، يقف جوليان أمام تحدٍّ مرير: كيف يحمي عائلته من مخالب الأعداء دون أن يخدش صورتهم عنه؟ هل سيتمكن من تغيير القدر وإيقاف الكارثة قبل وقوعها؟ أم أن خيوط الماضي ستلتف حول أعناقهم مجدداً لتكرر المأساة؟
سبع سنوات كانت كافية ليكره اسماً لم يعرفه... أباً لم يبحث عنه... وعائلة لم تتذكر وجوده إلا متأخرة جداً.
ليونارد، فتى يحمل الصمت داخله كجرح قديم، يعيش وحيداً بين الأدوية، الذكريات الثقيلة، ومحاولات النجاة اليومية. لكن حياته تنقلب رأساً على عقب عندما يقوده تحليل حمض نووي إلى عائلة لم تكن جزءاً من حياته يوماً.
عائلة أورسيني..
اسم يملك السلطة، المال، والنفوذ.
وعلى رأسها...
الرجل الذي تركه خلفه قبل سبع سنوات.
سلفاتوري أورسيني.
رجل بارد، قاسٍ، يحمل أسراراً أكثر مما يظهر، ويعود فجأة مطالباً بحق لم يصنعه يوماً.
بين غضب لم يهدأ.
وأسرار لم تُكشف.
وماضٍ يرفض أن يُدفن.
هل يمكن لسبع سنوات من الغياب أن تُمحى؟
أم أن بعض الكسور...
لا تُصلحها عودة متأخرة؟
🖤✨
خالية من العلاقات المحرمة ...
\(^^)/\(^^)/
برا البيت؟ هيبة ورعب، محدش يقدر يقف قدامهم ولا حتى يرفع عينه فيهم.
جوا البيت بقى الهبل شغال 24 ساعة، خناق على الريموت وضحك من أقل حاجة.
بس وقت الجد؟ كل واحد فيهم يحط الدنيا كلها تحت رجله عشان التاني.
غيبوبة ايه دي؟
انتوا مين؟
بعمل ايه هنا؟
في حياة بعض الأطفال، لا تأتي اللحظة الفاصلة على هيئة حدثٍ مفاجئ، بل تكبر معهم... يومًا بعد يوم.
هو ابنُ زواجٍ جاء بعد الطلاق، وابنُ رجلٍ تزوج مُجبرًا لا راغبًا،
وأخٌ لأطفالٍ وُلدوا في موضعهم الطبيعي،بينما ظل هو دائمًا في الهامش. إخوةٌ يملكون مكانهم الواضح، ورجلٌ يمنحه الأمان
ويحرمه الدفء،كان الابن الذي لا يُشبه البدايات،ولا يُشبه النهايات.
ومع تقدم السنوات،يبدأ الصراع الحقيقي:
بين حبٍّ يتمسك به،وانتماءٍ لا يعترف به،وقلبٍ يبحث عن نفسه
وسط علاقاتٍ معقدة وروابط لا تُقال...
من هو في العائله؟ و اين موقعه من بين اخوته؟ و الي اي منهم ينتمي؟ و هل سيحتمل ما يواجهه أمن سيخذل و يتلاشى؟...
حين يتعرض المعالج الخاص لأحد أقوى فرق الصيادين في المدينة للهجوم، يتم تعيين ليكس كبديل مؤقت له، ولكن هل سيتقبل الصيادين هذا المعالج الدخيل عليهم الذي لا يرونه إلا كأداة للعلاج؟
وماذا عن ليكس الذي لديه القدرة على رؤية المستقبل، ويعلم بأنه أحد الأشرار الذين سيموتون قريبًا على أيدي هذا الفريق؟
البداية الأولى: 02/04/2025
البداية الثانية: 21/02/2026
النهاية: 0/00/0000
لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
ابنٌ نشأ في الظل، مكروهًا دون أن يخطئ، منبوذًا دون أن يعرف السبب.
لم يكن أحد في القصر يرغب بوجوده، وإذا حضر لم يشعر أحد بوجوده...
مجرد ظل عابر، سراب ساذج في أعينهم. عاد مُكرهًا، محمّلًا بوزر لم يرتكبه، فقط لأنه وُلد...
فقط لأن أمه اختارته قبل عشرين عامًا، فكان وجوده الشرارة التي استُغلت لنسج تلك المؤامرة.
لا أب يعترف به،
ولا إخوة يمنحونه حق الدم،
ولا فرد واحد من العائلة يراه جديرًا بأي شيء.
لكن السؤال لم يُطرح بعد:
هل كان هو أصلًا يريدهم؟
هل احتاج إلى حبهم يومًا؟
هل كان حقًا ذلك الشخص الضعيف، الذي رسموه في مخيلتهم؟!
حين تخونك الكلمات، ويتعب قلبك من الركض خلف وجوه لم تمنحك الأمان، يصبح العالم صامتًا من حولك، كأن السماء تتآمر على صمتك. أيوب لم يطلب الكثير؛ حضن يضم حزنه، وكتف يستند عليه، لكنه وجد فقط برودًا ينهش روحه، ولا مبالاة تخنق أنفاسه. تربى في بيت غني، لكنه لم يجد فيه سوى خيبات متكررة، واعتبره أهله لعنة على وجودهم، طفيليًا، قاتلًا لشيء لم يرتكبه، يتحمل وزرًا لم يكن له فيه نصيب.
تذكّر طفولته، حين كان يحاول أن يلتقط ابتسامة من ابيه، فتجدّد الألم في قلبه مع كل ذكرى: «لماذا لا يراني أحد؟» همس في صمت الغرفة المظلمة، والظل يلتف حوله كما لو أنّه يعتصر روحه ببطء.
توقف عن الركض، لكن الأوان كان قد فات. المرض انتشر في كيانه، والحزن استقر في قلبه كما لو أنّه حجر غارق في بحر من الظلام. قرر أن يعيش لنفسه، أن يعيد بناء كيانه على أطلال خيباته، أن يزرع حياته من جديد في صحراء الألم التي أصبحت مأواه الوحيد.
خرج إلى الليل، يتنفس هواء المطر البارد، والقطرات تلسع كتفيه كأنها تذكّره بكل خيبة. همس لنفسه: «ربما لم يفت الأوان بعد... ربما يمكنني أن أجد نفسي.» لكن صدى الكلمات عاد إليه خافتًا، كأن الحياة تسخر من ألمه.
هل ستدرك العائلة خطأها؟ أم ستفرحة بتخلصها منه، كأنّما لم يكن يومًا سوى حجرٍ عثروا فيه؟ وكيف سيعيش أيوب، وقد زرعوا
ألقت الشرطة القبض على طبيبٍ شهير بعد اكتشاف أنه يجري التجارب على المرضى في الخفاء ، باحثًا عن شيءٍ يتجاوز حدود الطب والمنطق.
انتهى به الأمر خلف القضبان، وأُغلقت القضية في نظر الجميع...
إلا أن هناك من لم يستطيع تقبل ذلك.
عائلة مافيا كبرى تملك ابنًا يصارع الموت، وبعد أن عجز الأطباء عن إنقاذه، لم يبقَ أمامهم سوى اسمٍ واحد.
اسم طبيبٍ مجنون.
رجل لا يشعر بالخوف، ولا يعرف الرحمة...
طبيب سايكو يرى البشر مجرد حالاتٍ وتجارب لا أكثر.
لوسيان مورياس~
( خالية من العلاقات المحرمة)