[مستمرة]
لا نعلم ماذا تخبئ لنا الايام لكننا مع مرور الايام نشكف اننا نعيش بظلام
وكابوس
لكن مع مرور الوقت نكشف أن الله يخبئ الكثير من الاشياء لاننا صبرناً على كل شي سيئ حصل
هل انتَ حقيقي!؟
شكراً لوجودك بجانبي
كأظل ترافقني وكأنور دخلت لعالمي
خطوةٌ واحدةٌ...
كانت كافيةً ليُكتب اسمي في قصةٍ
لم أختر أن أكون بطلتها
ولاكن بعض الأبواب إن فُتحت لا تُغلق أبدًا...
وبعض الأسرار إن كُشفت
تحرق من يعرفها قبل أن تحرق من أخفاها
هناك أخطاء لا تُغتفر..
ليس كل من ابتسم بريء...
وبعض العيون تخفي جريمة
"عقاب بلا ذنب"
حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة!
غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا...
"هذا جزاء من تخون العائلة!"
غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار!
عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟
🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻
قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟
✨ قريبًا...
وصف الروايه بقلم
#بتول bt_23k
عذرًا.. لا يمكنني السيطرة في كتابة هذه الكلمات..!
لأنّها لا تُكتب من أطراف أصابعي، بل تُنتزع من أماكنٍ في داخلي لم تلتئم منذ زمن..
وكلّما حاولتُ إخفاءها، وجدتُها تسبقني إلى الورق، كأنّ الحروف تعرف الطريق إلى الأوجاع أكثر ممّا أعرفه أنا.
لعلّكم تقرؤونها مجرّد كلمات... لكنّني أراها أعمارًا ضاعت، وأحلامًا انكسرت، وأرواحًا تعلّمت كيف تبتسم وهي تنزف بصمت.
فإن وجدتم بين السطور شيئًا يشبهكم... فاعلموا أنّ للألم لغةً واحدة، مهما اختلفت الحكايات..!
......................
#سجن_الاحياء
بقلمي الكاتبة زينب علي 🩶