-
8 stories
آصفَهـان by ali_y19
ali_y19
  • WpView
    Reads 49,143
  • WpVote
    Votes 2,188
  • WpPart
    Parts 15
‏"لم يكُن لديهِ جانبٌ أسود، حتى عيناه كانت عسلية"
الحارس by IIDARCY
IIDARCY
  • WpView
    Reads 99,594
  • WpVote
    Votes 2,016
  • WpPart
    Parts 9
غلطتي إني ظننت بدر مجرد شعور أحتفظه بين عقلي وقلبي لكن أكتشفت بأن بدري كان أكبر. أعتى من كل حصن، أقوى من كل رباط وكأنه سيل جارف أجتاز حدود الصبر كاسر جميع دفاعاتي. كنت الحارس. السور المنيع، اليد اللي تسند وتدافع. لكن في عيونه ما كنت سوى مجرد... حليم. (رواية لشخصيات ثانوية من رواية غريب: حليم وبدر)
بُـنـدقيـة الشَـرق by Eilia_K
Eilia_K
  • WpView
    Reads 686,169
  • WpVote
    Votes 26,595
  • WpPart
    Parts 40
بُندقـية الشـرق.. يـبن عـروسة العِراق٫البـصرة شـحجيـلك؟ وشَغنيـلك !يـلـ احبن كَـل تفاصـيله.. رايدك تُبقـى يـمي صـرت اشـوف الـدنيـا بِـيك٫هي الـدنيا ما توكـف عـلى احد بـس من شفتك شو وگفت علـيك،يلـ صرت كل دنياي وهلي ..يا كمالي وكُميلي. كُتبـت بِـتاريخ الثامن مِن شـباط سنة الفيـن و اربعه و عشـرين -رواية عاميـة .
أوجس by moname_wa
moname_wa
  • WpView
    Reads 620,442
  • WpVote
    Votes 18,467
  • WpPart
    Parts 18
" و أنا الذي عآث في فؤادك فسآدي "
حَضْرَةُ by logres5
logres5
  • WpView
    Reads 762,446
  • WpVote
    Votes 41,285
  • WpPart
    Parts 39
وليس لي أمل إلا وصالكم فكيف أقطع من في وصله أملي هذا فؤادي لم يملكه غيركم إلا الوصي أمير المؤمنين علي
غريب by IIDARCY
IIDARCY
  • WpView
    Reads 621,806
  • WpVote
    Votes 12,745
  • WpPart
    Parts 34
ممكن احنا ابتدينا حتى يحرم علينا الانتهاء، حتى نتجرع الألم شهوة، ونلاقي في غَور البعد تيه وننسى كيف نكون ذواتنا من غير بعض. ممكن أنا حبيتك لأنك مو فقط خياري الوحيد لكن لأن مهما كانت خياراتي أنا أعرف إنك راح تدمرهم حتى أختارك. في عالم وبُعد غريب ما كانت لرغبتي درب أقدر أسلكه لو ما كان خط النهاية يمثل لمسة كفوفه. كان لازم أختاره حتى أعيش... أو هذا اللي أقوله لنفسي حتى أنام مرتاح البال. حتى أدون تبريراتي في هامش صفحات قدري من غير ما ينقبض قلبي.
دَين مؤجل by IIDARCY
IIDARCY
  • WpView
    Reads 33,862
  • WpVote
    Votes 1,380
  • WpPart
    Parts 7
"ليت إني من أشوفك مايطرى على بالي إلا شينك." همس بخشونة وببطئ، ياخذ كم خطوة حتى يكون أقرب للثاني. نظرته المحتدة ماتنزاح عن عدسة نمر المرتعشة. "و ودي لو تنعمي عيني بالمرة ولا أبصرك." نمر بلع ريقه، كل مافيه يصرخ عليه بأنه يتحرك. يقوم. يبتعد عنه. لكن رجوله كانت ثابتة رغم رعشتها السخية في عظامه. ظل متجمد في مكانه، أهدابه تتقفل لا إراديًا أول ما ضربت أنفاس الثاني على جانب وجهه. "ليتني ما ذقت دفاك حتى أستغرب هذا البرود." لكن رعشة الإنكسار اللي غلفت نبرته أضعفته، كل كلمة تقبض على قلبه بقسوة حتى تناسى شعور نبضه داخله. وإن كان صادق كفاية مع نفسه... من مدة طويلة نمر فقد قلبه. في الليلة اللي أختار فيها يكون أشر مايمكن.