كيف ستروى الحروف عندما تكـون الوقائع المتشكلة في هذه القصة
عبارة عن دعوة قائمة لا تُغلق بسهولة
وفي اولى صفحاتها سمٌ في وسط العسل مدسوس؟
القِصــاص
بقلمي الكاتبة : ريــم .
خيوطٌ تُغزل في الظلام، وعلاقاتٌ تنهشها مخالب النفوذ. حينما تصطدم هيبةُ القسوة بصلابةِ العناد، يُصبح الحبُّ ساحةَ حربٍ لا ينجو منها إلا من تجرأ على كسرِ قيوده، فهل ستتمكن أرواحٌ مبعثرة من استعادة شتاتها قبل أن يحترق كل شيء؟
طائرٌ صغيرٌ... بجناحينِ مكسورين، هوى من غصنٍ لم يلتفت إليه أحد، بعد أن تركه والداه كأن السماء أنكرت اسمه.
مدَّ إليه طبيبٌ يده، وابتسم... فابتسم الطائرُ أيضًا، وظنَّ أن النجاة قد تعلّمت أخيرًا كيف تنطق باسمه.
لكنَّ الابتسامات ليست دائمًا أبوابَ رحمة، فبعضها يخفي أقفاصًا لا تُرى، ومشارطَ لا تجرح الجسد... بل تُبدّل الروح.
كان الطبيبُ يربّت على رأسه، بينما في عينيه سرٌّ لا يعرفه الطائر، سرٌّ لو عرفه... لتمنّى أن يبقى تحت الشجرة، ولو بجناحين مكسورين
باللهجه العراقيه
رواية غامضة ثقيلة تمشي على حافة الألم والجنون كل صفحة بيها تشبه جرح قديم ما يلتئم
في عالم تتداخل بيه الحقيقة مع الوهم تظهر ... كأنها لغز مو بشر طبيعي.ماضيها مو واضح حاضرها مليان خوف وشيء أسود داخلها يزداد كل ما تحاول تتذكر مو بس ندبة على الجسد بل ندبة أعمق داخل الروح تخلي كل من يقرب لها ينجرّ لعالم ما بيه رحمة
الأحداث تمشي ببطء مثل ظلال تمشي ورا بعضها وكل كشف للحقيقة يفتح باب جديد للرعب شخصيات تدخل وتطلع بس كلهم مربوطين بشي واحد: سرّ الندبة السوداء اللي مو مجرد علامة بل لعنة
أسلوب الرواية يعتمد على الغموض النفسي الإيحاء، وتوتر يخلي القارئ يحس كأنه مراقَب طول الوقت ماكو أمان هنا حتى الذاكرة مو مضمونة
ندبة سِجام السوداء مو مجرد قصة هي تجربة نفسية عن الخوف الذنب،والشي اللي نسميه الحقيقة لما تصير مؤلمة أكثر من الوهم
التقينا بصدفه جميله من هذه الصدف
ولكن الوقت لم يكن يسعفنا
فـ تاره نثور على بعضنا
وتاره يحيطنا صقيع من الثلج
وهل سنعود يوما ام سنرحل للابد ام ماذا سيحل بناَ
لا نعلم الى اين ستاخذنا أيامنا المُتعبه
-يالبغداديه !
ألتفتت عليّ مستغربه .. أبتسم وأردف
-شنهو أسمج ؟
أبتسمت وشمرت شعري ورا ظهري
-ليل أسود مثل ليل عيونك...
soon...🔥
وحين يشتد الانكسار... لا يعود الإنسان كما كان
ولا يعرف كيف يُعيد نفسه
هنا...
لا تُحكى الحياة كما هي
بل كما تنكسر في داخل من عاشها
بين أسلحتهم بقلمي زهراء عقيل
أرض وِثاق حَيث يَنمو الظُلام ويُسقى الترابُ بالدماءِ والخصامِ،
شيوخ عرشٌها الغدر وصِراع القبور
ومن دخلها غريبًا، إمّا صارَ منها أو فَنيَ بلا أثر.
ارض هيملوك ونارٌ لا تنطفئ،
حكمُها يُسجَّلُ بالحديدِ واللهبِ،
منذُ قامت، وهي مَثوى للغُزاةِ،
ومن أرادَ عرشَها، فليُواجه حِدَّةَ السنان.
ساحاتِهم، لا يُسمَعُ للضعفِ صوت،
إن نادتِ الطبولُ، تَحركَت الجُموعُ،
وإن رُفِعَت راياتُ الوثاق،
فلا سلامَ بعدَها إلا بحدِّ السيوف.
-الوثاق
-حقيقة باللهجة العراقيه .
-بقلمي انا الكاتبـه إيلي المُـحسن.
لا أحلل أخذ أي اقتباس او اي شيء من داخل
الرواية او استنساخها ونسبها له او لأي شخص
كان غيري والا سيحاسب قانونيًا ! 🚫
-جَميع الحقوق محفوظه لي.