ـ أتأذنين لي؟
ـ وبِمَ تأذن؟
ـ أن أتغزّل بكِ قليلًا؟
ـ أما تعلم أن الغزل محرّم؟
ـ أعلم... ولكنكِ زوجتي
ـ إذًا فقل ما شئت
فقلبي يُصغي إليك قبل أُذني،
السيفُ في الغمدِ لاتخشى مضاربهُ
و سيف عينيكِ في الحالين بتارُ
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ
ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياك
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي
ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناك
إِنَّ المَفَاتِنَ فَيْ عَيْنَيْكِ مُخْمَرَةٌ
مِنْ نَظرَةٍ مِنكِ يَغْدُوْ المَرْءُ سَكرَانَا
عَيْنَاكِ مَنْظُوْمَةٌ تَحْوِيْ قَصَائِدَهَا كَيْ تَبْعَثُ السِّحْرَ نَتْلُوْ مِنْهُ دِيوَانَا
قُلْ لِلقَوَافِيْ إِذَا مَالَتْ بِأَحْرُفِهَا الشَّوْقُ بَحْرٌ وَفَيْ عَيْنَيْكِ مَرسَانَا
لا أدّعي أن هذه الكلمات من صُنع يدي،
لكنها خرجت من صميم فؤادي...
بحثتُ عنكِ كثيرا بينها حتىٰ، وجدتك
اصابتها حُمره طفيفه اثر كلماتِه
الم تخجل من قول ذلك -
ـ ولما اخجل إذا ؟
وضعتُ فؤادي بينَ يديكِ تفعلي به ما شئتِ اينما شئتِ ،وصرتِ اقرب من روحي لروحي
ابعد ذلك اخجل ؟
أنكِ شغافُ قَلبي يا جُويّريه
ومنكِ تعلمتُ انَّ الحُبّ امان
ومعكِ ادركّتُ أنني لمْ اكُن لأعيش بلاكِ
وحشُ المُخابرات وقع في عِشقكِ يا فتاة الورد
وقد اثرتي الفهد بغرامك ياا ذات النقاب💛
فهي فتاة مرحة للغاية ذات روح تأثر القلوب إليها فرقتها وضحكتها وإيمانها وقربها من ربها جعلها تأثر إليها النفوس وما بكل هذا اذا كانت حورية فهي نعم كحوريات الجنة فهي شديدة الجمال ليس جمال خارجي فقط وإنما تمتلك جمال القلب فهي تعيش حياتها ببساطة ورضا ومرح مع عائلتها الا ان جاء اليوم وانقلب حياتها رأسا علي قلب وأصبحت منطفية الروح فهل سوف تتغلب على المشقات التي تواجهها ام للقدر رأي اخر
فهو الفهد نعم الفهد الذي يهابه الكبير قبل الصغير التي ترتعب الأنفس لسماع اسمه فقط فهو القاسي البارد المغرور بعيد كل البعد عن ربه فهل لهذه الحورية دور في حياته ام للقدر رأي اخر💖
سألتني ببسمة عاشقة: لماذا أنا ؟
ناظرتها بعمق قائلاً: لأنّكِ ضلعًا حيًا ثابتًا بصدري يا أنا
أسبلت جفنيها بحياء وقد إستفهمت: هل تراني كفتاةٍ عادية ؟
إنحنيت لها وروحي تزداد غرقًا بفتنة عينيها مجيبًا بنبرة عاشقة: بل أنتِ الفريدة..المتفردة..الباهرة...ال مبهرة.. أنتِ لا يطلق عليكِ إلا لفظ المعجزة.
في عالم تُحكم فيه القوانين، بعض الاختيارات لا تُغتفر... وقصة واحدة كافية لتغيّر كل شيء. ما بين الحق والندم، بين الصواب والخطأ، هناك أسرار تنتظر من يكتشفها، وحقائق تُلاحقك حتى حين تظن أنك خرجت من اللعبة سالماً.
قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍