رهف... بنت المنحه اللي دخلت ڪلية التجاره بڪرامتها
و طلعت منها جثه
فقيره، مڪسوره، و أمها في الرعايه بتطلع في الروح
أدم الجارحي... دڪتور اللغه الانجليزيه
و سامته سلاح. و فلوسه سجن. و قلبه مقبره
أبن العيله اللي بتشتري الناس بالڪيلو.
غلطة؟ أنها رفعت عينها في المحاضره
عرض؟ ليله واحده مقابل 200 ألف كاش تخلصي
و تختفي
هي باعت نفسها... عشان أمها تعيش
و هو أشترى... عشان يثبت أن الڪل ليه تمن
بس محدش فيهم ڪان عامل حساب أن التمن هيڪون قلوبهم، دي مش قصة حب... دي حرب. و الخسران فيها هو اللي هيحب الاول
💔💔
تأليف: آلاء الصاوي
"كانت كطفلةٍ تائهة في عالمٍ لا يشبه براءتها... بعينيها البريئتين وقلبها النقي، لا تدرك كم من القسوة يحيط بها.
أما هو... فكان جبلًا لا تهزه العواصف، رجلًا لا يعرف الخوف طريقًا إلى قلبه، ولا الرحمة لغةً يفهمها.
لكن حين رآها... حدث ما لم يكون في الحسبان.
ذاب ذلك الجبل، وتفتّت صموده، وصار قلبه بين يديها كعجينةٍ لينة تشكّلها ببراءتها دون أن تدري.
أمام الجميع هو القوة التي تُرهِب،
وأمامها... هو الأمان الذي يُحِب."
((((تنبيه مهم الروايه للكبار فقط))))
ليس كل ما يبدأ بصرخةِ ميلادٍ ينتهي بضحكةِ لقاء...
فهناك أقدارٌ تُكتب قبل أن تُفتح الأعين، ووعودٌ يعقدها الزمن دون أن يستأذن أصحابها.
في حارةٍ قديمة، تُغلق أبوابها مع المساء، لكنها لا تُغلق أفواه أهلها أبدًا، وُلدت طفلةٌ كانت تحمل معها حكايةً لم يكن أحدٌ يعرف نهايتها.
كبرت بين الأزقة الضيقة، تحت أعين الجميع... إلا عينٍ واحدة كانت تراها بطريقةٍ مختلفة.
عينٌ اعتادت مراقبتها في صمت.
تحميها دون أن تطلب.
وتشتاق إليها دون أن تعترف.
سنواتٌ طويلة مرّت، ولم يكن بينهما سوى اسمٍ يناديه الآخر، وابتسامةٍ عابرة، ونظراتٍ يسرقها القدر كلما التقيا.
لكن...
ماذا لو كان أخطر ما قد يواجه قلبين ليس الفراق... بل تأخر الاعتراف؟
وماذا لو كان القدر يبتسم ساخرًا، بينما يراقب اثنين يسيران نحو بعضهما منذ سنوات... دون أن يجرؤ أحدهما على اتخاذ الخطوة الأخيرة؟
هذه ليست حكاية رجل وفتاة...
بل حكاية قلبين، كتبهما القدر في الصفحة نفسها، ثم نسي أن يخبرهما بذلك.
هو:
انتي يا صهبائي الجميله صغيرتي الفاتنه لقد عشقتك منذ نعومة أظافرك لكن انتي طفله وانا راجل كبير خفت ان أظلمك معي ابتعدت عنكي واجبرت قلبي علي الإبتعاد اصررت ان اتزوج من اخري علي أمل ان انساكي رفضت وتهربت ان اراكي طول هذه السنوات لكن انتي اصابتي قلبي المهووس وجعلتيه ملعون بعشقك يا صغيره فتحول الي هوووس يا صبهائي
هي:
انت كنت صديق طفولتي لقد علقت قلبي بحبك منذ صغري لكن انت ماذا فعلت لقد خذلتني وابتعدت عني لم توفي بوعدك لي انك ستظل معي طول العمر ابتعدت ولم أراك لسنوات وتزوجت بأخره وانجرح قلبي لأنك اصبحت ملك لغيري ولكن الآن سجعلك تدرك حبي وعشقي لك يا حبيبي الوسيم
🖤 حبيبة مولانا 🖤
بين هيبة رجل لا يعرف الانحناء... وقلب فتاة لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها حكاية مختلفة، تبدأ رحلة مليئة بالأسرار، الصراعات، والمشاعر التي لا تعترف بالقوانين.
هو مولانا... صاحب الهيبة والكلمة التي تُسمع، الرجل الذي ظن أن قلبه لن يخضع لأحد.
وهي حبيبته... التي دخلت عالمه بهدوء، لتكتشف أن خلف القوة قلبًا يحمل الكثير من الحكايات.
هل يكون الحب قادرًا على كسر الحواجز؟
أم أن الماضي سيكون أقوى من كل المشاعر؟
✨ حكاية عن الهيبة، الحب، والقدر... حين يصبح المستحيل ممكنًا.🔥
هي أمريڪيه بدم صعيدي... و هو صعيدي بقلب مجنون.
دهب جات تقلب ڪيان عيله ڪامله و ياسين اللي فاڪر نفسه عاقل أتجنن عليها من أول نظره بس هو متجوز و هي بنت عمه، حضن ورا حضن بوسه ورا بوسه لحد ما بقي الهوس حقيقه 💘.
هو ظلّها الذي تطارده... وهي النار التي تأبى الانطفاء.
في مكان واحد، وتحت سقفٍ واحد، يعيشان صراعًا صامتًا بين ما يُكتم وما يُعلن.
حبٌّ يتجاوز الحدّ، وغيرةٌ تحرق، وخطوطٌ تُمحى بلا استئذان.
فمن منهما سيكون أول الساقطين؟
---
محتوى خاص للبالغين 🔞
كان قلبه مقفول... مقفول بالقفل والجنزير والتراب.
موش لأن قاسي... لا.
لأن عينه كانت على وشك تطفى... وعرف إن الدنيا كلها هتطفى وياه.
*موسى النجار*... راجل الصعيد اللي ما يركع... ما يبكي... ما يحب.
شاف الكذب... شاف الخيانة... شاف التار... فقرر يقفل قلبه على الكل.
لحد ما جت هي.
*ذهب الهتيمي*... دكتورة عينها عسلية ولسانها سيف.
بنت العدو... اللي مفروض يكرهها... يطردها... يبعدها.
بس هي الوحيدة اللي ما خافت من ناره.
هي الوحيدة اللي شافت النار اللي جواه... وقالت _"حرام النار دي تنطفي."_
من يومها... القفل انكسر.
الجنزير اتقطع.
والقلب اللي كان أعمى... فتح وشاف.
شافها هي... وبس.
*"عشق الأعمى"*
رواية صعيدية... فيها تار... فيها كبر... فيها غيرة... فيها بوسة جبين تولع الصعيد كله.
فيها راجل قال _"دي مرتي... ستي وتاج راسي."_
وفيها بنت ردت عليه _"وانا... ما ليش غيرك... غصباً عن الكبر اللي فيك."_ ❤️🔥
---