أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
أنسـام من اللـهيب
خُلِقَت من دون وَعيـد
صدفة غريبة تقلب الأمور وتسبب ضَجيج
ارواح تائهه اقترب لم شَملُها البَعيد
نساء خُلقن من صُلب الجَليد
ورجال تكونوا بالحقـد المُخيف
وعود كاذبة وأوهام مُرعبة
تحت سَقف واحد تنَكشف الكَثيييييرررر من الأسرار
تحت ظل رجل واحد ليس لـهُ مَثيل
قوي
صَلد
صَعب
يُدعـى باللهيب .
.
.
.
بقلمي أنا زينب خالـد ♥️..
"في لحظة، رحلت الأم... وسكت الأب. ومن يومها، لم يُشفى الوجع."
وُلدوا توأماً... نوار وأنمار.
لكن لم يولد لهم حضنٌ يحتضنهم طويلاً.
خَطفت الأيام أمّهم، وسُرق الحنان قبل أن يكتمل الكلام على شفاههم.
أما الأب، فكان جسداً بعيداً، بلا سؤال، بلا قلب، بلا ظل.
عاشوا في غربة ما اختاروها، كبروا وهم يحفظون ملامح أمهم من الذكرى،
ويحاولون نسيان ملامح أبٍ لم يعرفوه إلا غائباً.
وعندما بلغوا العشرين، جاء النداء.
"عودوا إلى العراق"...
لكن العراق ليس وطن الذاكرة، بل وطن الأسئلة، وطن الأسرار، وطن الغصّة.
فهل يجد التوأم ما فُقد؟
أم سيكتشفان أن بعض الغصّات... لا يذيبها الزمن، بل تكبر معه؟
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .