لم يكن سونقهون يخطط لأكثر من إنهاء نوبة عمله، كما يفعل في كل ليلة. لم يخطر بباله قط أنه سيصادف أحد رجال المافيا، رجلًا سيتدخل في مجرى حياته، ويعرض عليه عملًا جديدًا... وربما أكثر من ذلك.
أما هيسونق، فمنذ اللحظة الأولى التي وقعت عيناه فيها على سونقهون، استحوذ عليه اهتمام لم يختبره من قبل. لم يفكر يومًا في أن يكون رجلًا صالحًا، إلى أن ظهر ذلك الشاب الذي كان حضوره وحده كفيلًا بأن يربك قلبه ويُفقده اتزانه.
لكن عالم المافيا ليس مكانًا يسهل دخوله أو الخروج منه. وفي النهاية، سيضطر أحدهما إلى التضحية بأشياء كثيرة... وربما بأغلى ما يملك.
Garron Park : الجزء الأول
Lot62 : الجزء الثاني
لكلّ حكاية خرافية شريرها، وهذه الحياة التي نحياها كانت حكايتنا. أن تنبثق من العدم لتبلغ شيئًا ذا قيمة، لهو عبء ثقيل على القلب والعقل معًا. فهل سيكون بوسعهما التمسك بما حصلا عليه؟
بعد عامٍ من السكن المشترك في البقعة 62، يجد فيلكس وهيونجين نفسيهما أمام امتحانٍ جديد: التعايش اليوميّ. إذ ليس من الهيّن أن تندمج الأرواح والطباع في مقطورة ضيّقة، كما أن العلاقة التي تجمعهما ليست بأبسط من ذلك. مرحلة الانتقال والنضوج لا تخلو من الألم، وهما على موعدٍ مع كلّ تلك العثرات.
وبينما يسعيان إلى تثبيت أسس علاقتهما، تهبّ عليهما رياح الاضطراب من جهاتٍ شتّى. جيهون قد خرج من السجن، وفي جعبته خطة لا تبشّر بخير. وفيلكس، الذي تشكّلت ملامحه من قسوة ماضيه، لا يحسن دومًا صنع القرار. أما هيونجين، فيقف كالسدّ، يواجه الأذى ويحمل على عاتقه تبعات واقعهما الموجع.
ومع اقتراب التهديدات وطرقها على أبوابهما، يتعلّمان، وبالطرق القاسية، كيف يصنعان أولوياتهما. لكن الحقيقة الوحيدة التي لا تتزحزح وسط العواصف، هي رغبتهما الصادقة في البقاء معًا، ولن يدّخرا جهدًا في سبيل ذلك.
قد يكون الأفق ملبّدًا بالسواد، لكن الحب الذي يجمعهما، والرابط الذي نسجاه معًا، سيقودهما بخطى بطيئة نحو النور، نحو ال
حديقة غارون، حيث تموت الآمال، ولا يحرز المرء تقدّمًا. إلى أن...
في ليلة يلفّها السواد، يخرج لي فيلكس يائسًا، يبحث عن أخيه بين الأزقة والظلال، جراحه نازفة وجسده مثقل بالانكسار، فلا يعثر إلا على هوانغ هيونجين.
ومع مطاردة والده له، لا يبقى أمامه من ملاذ سوى باب عدوه، يطرقه مضطرًّا، ويسلّمه نفسه ليعينه. لم يسبق لـ هيونجين أن رأى فيلكس على هذا القدر من الضعف. فالعيش في حديقة مقطورات غارون يعني أن التأديب يُنزل بغلظة، وأن العنف صار من طبائع الحياة. لكن ما فعله لي جيهون هذه المرّة قد تجاوز كل حدود، وأرعب فيلكس في أعماقه.
خصمان في سباقات الموتوكروس، وفي العمل، بل وفي مجريات الحياة نفسها، يُجبرهما القدر على أن يتعاونا لليلة واحدة. تتبدّل النظرات، ويتحوّل الاصطدام إلى شيء آخر لا يُتوقّع. الكراهية تنقلب رغبة، والتوترات تُستبدل بانجذاب مكشوف. تظل المنافسة مشتعلة، غير أنّ العلاقة بينهما لم تعد كما كانت. أما قبولهما بهذا التغيّر، فكان بعيدًا كل البعد عن السلاسة.
شابان نشآ في العدم، لا ينتظران من الغد شيئًا، يجدان قلبيهما يتوقان إلى بعضهما البعض بطرق جديدة، ملتهبة، لا تعرف الرأفة...
رغماً عنهما..
* الرواية ليست لي إنها لأحد الكُتاب انا فقط قمت بترجمتها مع تغيير الشخصيات الرئيسية..
"اللهيب" قصة روحين يجمعهما الحب والتمرد، تظهر المخاطر التي سيتحملها هيسونق أثناء قتاله ضد نظام الطبقات.
و سونغهون الذي يود التمسك بنبالته و ابقاء حبه سرياً.
انضم إلينا ونحن نتعمق أكثر في حياة هيسونق وهو يتنقل في طريق الثورة ويسعى لخلق مستقبل يسود فيه الحب والعدالة، فهل سيترك سونغهون اصوله النبيلة لينظم اليه؟
‼️الفيك من كتاباتي وما احلل اعادة نشره الا بوجود حقوقي!!!
الفيك مو مستوحه من اي عمل ثاني فالتشابه يمكن يكون صدفه لا اكثر!!!‼️
Heehoon 🐧🦌
Jake🐶
و في كل مرة يغفى جفنه كان يتمنى ألا يستيقظ
يرجو ألا يكون للقائهما نهاية،
ثم يأتي الصباح..
و يفتح جفنيه برجاءٍ منه أن يكون حلمه واقعاً،
و أن يزوره محبوب قلبه مرة في غير أحلامه..
لكن الأحلام أحلام،
و ان تحقق بعضها..
" و ان لان قلبك مرة فستجدني بأنتظارك "
الرواية من تأليفي، ممنوع ترجمتها او نقلها او تحويلها ب اي شكل من الاشكال!
-تود لعب لعبة؟
-و.. ماهي؟
-سأضع مرطب شفاه على شفتي
و انت اغمض عينيك، و عليك ان تحزر نكهته
-و.. كيف هذا؟
-ستتذوقها، شفة لأخرى!..
الم يكن من الافضل لو لم تتطور الامور؟،..
ليتها توقفت عند ذاك الحد،
HeeHoon
لدي ثلاث مشاكل أواجهها مع هيسونق ، الأولى أني واقع معه ، الثانية أنه مستقيم ويمتلك حبيبة ، والأخيرة هو يكره المثليين ويكرهني تحديدا وعندما أقول أنه يكرهني أنا أعنيها تماما
ظننت أنه سيحدث ما يحدث في الروايات وما شابه ، أن يتأثر ثم يقترب مني ويشعر بتلك الأحاسيس الغريبة وبعدها نصبح ثنائي وتنتهي قصة المتنمر الذي يقع بحب الفتی الملقب ب دودة الكتب.........فقط
الرواية مو لي انا قريتها مرة بس ضيعت حساب الكاتبه الرئيسية انا غيرت فيها وبس ....
كان سونغهون يعيش حياةً مثالية، لا تشوبها شائبة؛ والدان يملؤهما الحب، أصدقاء يملأون أيامه بالمرح، معجبون كُثُر، وشعبية واسعة بفضل وسامته وموهبته في التزلج الاحترافي. لكن السعادة لا تدوم... ففي لحظة واحدة، انهار عالمه الجميل، وخسر كل ما يملكه.
تُرى، ماذا ينتظر سونغهون بعدما تخلّى عنه من ظنّهم يومًا أقرب الناس إليه؟
وهل يمكن لقلبه البشري أن يجد الدفء بين أنياب مخلوقات لا تعرف الرحمة... ولا تشرب سوى الدماء؟