قائمة قراءة Mira_222786
5 cerita
"لا بطل ولا شرير، فقط أ�مير محتال" تحت تعديل موقتاً oleh rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Bacaan 180,881
  • WpVote
    Undian 13,920
  • WpPart
    Bahagian 58
عذرًا أيها العالم، لكنني قررت أخيرًا. لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. سأكون أميرًا كسولًا محتالًا. اسمي فيليب كارتر، الأمير الخامس المنبوذ في إمبراطورية عظيمة، ولدت بلا سحر ولا مهارات قتالية، وكان يُتوقع مني أن أكون البطل. في حياتي الأولى، حاولت بشدة أن أكون ذلك البطل الذي ينقذ العالم. جاهدت، قاتلت، وأثقلت نفسي بعبء لا يُحتمل. وعندما حان الوقت، ضحيت بكل شيء، حتى انتهت حياتي في سن الخامسة عشر، ضحية لتوقعات سخيفة كان مصيري أن أعيشها. لكن الموت لم يكن النهاية، بل كان بداية لشيء آخر. استفاقتُ مجددًا، ولكن هذه المرة في جسد طفل صغير، في الخامسة من عمري. وقررت في تلك اللحظة أن أكون شيئًا مختلفًا. قررت أن أكون الشرير. أخذتُ طريق القوة، وركبتُ الموجة المظلمة التي اعتقدت أنها ستمنحني كل شيء. ومع الوقت، أصبحت قويًا، طاغيًا، مستمتعًا بكل لحظة من السيطرة... ولكن في النهاية، متُّ في سن العشرين، ضحية لغروري وقوتي الزائفة. وعندما استفقتُ مجددًا، وجدت نفسي في الخامسة مرة أخرى. هنا كان القرار النهائي. هذه المرة لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. لا مزيد من التضحيات ولا المزيد من الحروب. سأعيش كما أريد، بعيدًا عن تلك الدراما السخيفة. عذرًا أيها العالم، سأكون الأمير الكسول، المحتال.
"الشرير الكسول يرفض الاستيقاظ"  oleh rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Bacaan 411,708
  • WpVote
    Undian 33,846
  • WpPart
    Bahagian 93
"تم تجسيدي كأخطر شرير في الرواية... وقد أعلنت استقالتي" بعد حادثٍ غريب، استيقظتُ في جسد شخصية ثانوية من رواية خيالية كنت قد قرأتها... الشرير المنبوذ، ويليام، الابن الأوسط لدوق الشمال. الفتى الذي يكرهه الجميع بسبب مظهره الغريب، والذي تنتشر عنه الشائعات بأنه "ليس ابن الدوق الحقيقي". الفتى الذي سُجّل في الرواية كمجنون، غريب الأطوار، ومثير للمشاكل... والذي من المفترض أن يموت قبل أن يبلغ الخامسة والعشرين! لكن مهلاً، لماذا يجب أن أتبع مسار القصة؟ أنا لست الشرير الأصلي. أنا مجرد شخص يريد أن يعيش حياة هادئة، مريحة، و... كسولة. خطتي؟ بسيطة جدًا: تجاهل كل المؤامرات. التظاهر بالغباء. تجنّب الأبطال والأشرار معًا. العيش في الريف، وزراعة الخضروات، وربما تربية قط لطيف. لكن لسببٍ ما... الخادمة الصامتة تراقبني بعيون مشككة. شقيقاي اللذان كانا يتجاهلاني بدآ يتصرفان بغرابة. شخصيات لم تظهر في الرواية تبدأ بالظهور حولي... والأسوأ؟ قوتي السحرية التي لم تُذكر في الرواية... بدأت بالاستيقاظ. أنا فقط أردت حياة كسولة، فلماذا يجدني الجميع مثيرًا للريبة؟! وهل يمكن لشرير سابق أن يتحول إلى... "بطل مغامرات كسول"؟!
وجهة نظر شرير الرئيسي ....! oleh Ethy_Holmes
Ethy_Holmes
  • WpView
    Bacaan 40,207
  • WpVote
    Undian 4,605
  • WpPart
    Bahagian 39
«وجهة نظر الشرير الكسول» آه... هل تظنون أن الشرير يولد هكذا؟ دعوني أصحّح المفهوم. أنا لست شريرًا عاديًا. أنا الخطأ غير الشرعي الذي نُسي في ميتم، ثم تذكّره الحياه فقط ليعبث به أكثر. اسمي؟ لا يهم. ففي الرواية الأصلية، كنتُ مجرد شرير مرحلي: يتيم، بلا نسب معروف، تبنّاه كونت نبيل بدافع الملل أو الشفقة... ثم تحوّل إلى كيس ملاكمة رسمي للقصر. الضرب؟ يومي. الإهانات؟ تحية الصباح. التنمّر؟ كان هوايتهم المفضلة. وفي سن الخامسة عشر... انكسرت. كبرت وأنا أتعلم درسًا واحدًا: إن كان العالم قاسيًا، فكن أقسى. أصبحت متنمّرًا، وحشًا، كارثة تمشي على قدمين. دمرتُ القارة الشرقية كاملة - نعم، كاملة، مع الجبال، والمدن، وأحلام الأبرياء (آسف... نوعًا ما). ثم انتهى كل شيء كما يجب أن ينتهي للشرير: أُمسكت، حوكِمت، وأُعدِمت. نهاية مثالية، أليس كذلك؟ نهاية منطقية لشرير ناجح. ... إلا أنني فتحت عيني مجددًا. في الماضي. قبل أن أدمّر القارة. قبل أن أصبح الأسطورة السوداء. هل كانت هذه فرصة ثانية؟ ربما. هل سأصبح بطلًا؟ هاه؟ لا تضحكني. أقذر مزحة سمعتها. هذه المرة قررت شيئًا أعظم: سأكون شريرًا... لكن كسولًا. لا خطط سيطرة على العالم. لا مذابح جماعية. لا خطابات شريرة طويلة قبل القتال. خاصة ان لدي صداع رهيب من فكرة تكرار كل ذلك. هدفي الجديد بسيط: العيش
"الشرير لا يريد النجاة" |"The Villain Who Won't Survive"   oleh rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Bacaan 291,694
  • WpVote
    Undian 24,683
  • WpPart
    Bahagian 69
عندما فتحتُ عينيّ، لم أكن في عالمي. لم أكن في جسدي. كنت في مكان غريب، داخل شخص غريب، والأهم... داخل شرير رواية من المفترض أن يموت قبل بلوغه الثامنة عشرة. اسمه ليونيل كارستين، الأمير الرابع للإمبراطورية، الشخص الذي يكرهه الجميع، ليس لأنه طاغية أو وحش متعطش للدماء، بل لأنه مجرد عبء ميؤوس منه. مريض منذ ولادته، ضعيف، لا يستطيع حتى الوقوف طويلًا دون أن ينهار. الجميع، من والده الإمبراطور إلى أقل الخدم شأنًا، يعرفون أنه لن يعيش طويلاً... وأنا أيضًا أعرف ذلك. لكن المشكلة؟ ليونيل لا يهتم. لقد تقبّل موته منذ زمن. لم يقاتل يومًا، لم يحاول إثبات نفسه، ولم يبحث عن علاج. عاش في انتظار النهاية، وأنا الآن محبوس في جسده الضعيف، أشعر بمرضه في كل نفس، وأعرف أن العد التنازلي لنهايته قد بدأ. أمام هذا الوضع، اتخذتُ قراري: لن أحاول النجاة، لكنني أيضًا لن أعيش كجثة تنتظر الدفن. لكن عندما أعلنت رفضي للعلاج، لم يكن والدي الجديد-الإمبراطور-راضيًا. لقد قرر أن يجبرني على العلاج بالقوة، وهنا بدأت المشكلة. لأن هذا الجسد لا يريد الشفاء. كلما حاولوا إنقاذي، كلما ازداد المرض سوءًا، وكأن جسدي نفسه يرفض الإرادة التي فرضوها عليه. والآن، وأنا عالق بين حياة لم أخترها وموت يقترب، أدركت شيئًا واحدًا... إذا لم يكن الموت هو النهاية فم
انا في روايتي يالا الازعاج oleh user75796543
user75796543
  • WpView
    Bacaan 69,020
  • WpVote
    Undian 6,397
  • WpPart
    Bahagian 50
سونغ ون جو كوري عبقري عاش حياة تعيسة لا أحد يتقبله في هذا العالم إلى أن فقد المشاعر على وجهه احب الروايات وكتب اول رواية له البحث عن الأمل لكن مات بسبب شجار غبي دفعه نحو الشاحنة وعندما فتح عينه وجد نفسه في مكان غير مألوف في غرفة بيضاء مغلقة ونافذة الحالة تخبره انه في رواية البحث عن الأمل باسم ستيفن شخص لم يذكر ابدا تنهد وقال يالا الازعاج