zahraa_mtyi
عطاشا سقاياهم الغدير..
اساسا حـب علي واولادة مزروع بالفطــرة..
واساسها شخـص اتعبتة الحيـاة الفـانية...
واساسها بنـت تأتـي لتـزهر هاذا الشـخص
بحنـانها الطاغي وجـرائتها الانثوية..
كالزمـهرير وجـهنم!..
ويـبقى السـؤال؟..
الغـدير ستـسقيهم؟
في زوايا "المضايف" المظلمة، لا تموت الحكايات بمرور الزمن، بل تُدفن كالجمر تحت الرماد. تبدأ الحكاية بامرأةٍ تجمدت الدموع في عينيها منذ اللحظة التي استقبلت فيها جثمان زوجها "الشهيد" الذي تركها تواجه وحشة الدنيا برضيعةٍ يتيمة. لكن وجع الفقد لم يكن وحده ما يحرق صدرها، بل "ثأرٌ قديم" لم ينم، وخيوط دمٍ تربطها بعائلةٍ غابت عن الأنظار ولم تغب عن ذاكرة الانتقام.
"غدير"، تلك الطفلة التي كبرت بين كتب الأحياء ومختبرات المدرسة، تظن أن الحياة مجرد خلايا ودورات دمويةولا تعلم أن دمها ملوثٌ بعهدٍ قطعته أمها للماضي. تلتقي بـ "حارث"، المعاون الذي يحمل في عينيه ثقل الخيبات وماضياً مكسوراً بزواجٍ فاشل وطفلةٍ تبحث عن حنانٍ مفقود.
خلف جدران المدرسة، ينمو حبٌ مستحيل، نبضات قلبٍ ترتجف في "ساحة الاصطفاف". ولكن، حين تقترب لحظة اللقاء، تنفتح أبواب الجحيم.. يكتشف "حارث" أن حبيبته هي ابنة المرأة التي تطلب أهله بالدم!!!!!!