القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
|-كيف تقبل برخيصة أن تصبح زوجتك ياللورد؟!
_أولا إنها ليست برخيصة إنها زوجتي !
و ثانيا لقد تزوجتها و أعطيها إسم عائلتنا... لأنني وقعت في حبها... يا والدتي!
فقاطعت كلامه قائلت: أتركت كل أولئك الفتيات المحترمات و وقعت في حب رخيصة!
فنظر إليها بحدة وقال لها و هو يحمل معطفه: إنها ليست كالأخريات يا والدتي... و عمتي مساء.|
~~~~
مشكلتنا نحن البشر اننا نلاحظ فقط الأشياء التي تظهر بشكل علني و شكل ملحوظ و ننسى الجمال الذي تغطيه تلك الأشياء بشكلها...
فكالقمر في ظلام الليل... مع أنه هو الذي يعطي لسماء جمالية و يزيد من أناقتها و لمعانها إلا أننا نلاحظ النجوم فقط...
ولكن ماذا لو كان شخص يهتم بالقمر أكثر من النجوم... كيف ولماذا هجر النجوم الواضحة و راح يتأمل في القمر المظلوم؟
و هذه القصة تدور أحداثها في عصر عرف الإزدهار و بالتطور الكبير في كل من السياسة و الثقافة و الإقتصاد و كان خاليا من الحروب... وقد وصفه المؤرخون بالسنوات الذهبية أو العصر الذهبي و يمكن القول العصر الفكتوري، الذي حكمته أغنى و اقوى إمرة في عصرها... ألا و هي الملكة فكتوريا...
و قصتنا تتناول مواضيع عدة منها موضوع الطبقات الإجتماعية و أشكال العيش في العصر الفكتوري
و أما أحداث هذه الرواية تزداد غرابة كلما تعمثت في قراءت فصولها
1/5/2022
10/12/2022