غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
الرواية باللهجة العراقيه
﴿ هوس الضِغاث ﴾
رواية لا تشبه غيرها، تدخلك من باب الحلم لتُغرقك في كوابيس لا تفسير لها.
فيها الحقيقة ترتدي قناع الوهم، والوجع يهمس بشهوة، والحب يمرّ مُلطخًا بالخيانة.
بطلتها "ريحان" ليست بريئة كما تظن، ولا مذنبة كما تبدو، هي فقط ضحية لِما لا يُقال.
وهو... "ضِغاث"، ذاك الذي جاء من رحم الغموض، يحمل ألف ملامح ولا يُشبه أحدًا.
صمته حكاية، وصوته لعنة، ونظرته سؤال لا يملك جوابًا.
رجلٌ لا يُحب... بل يبعثر، يربك، يُعيد خلقك ثم يتركك معلّقة بين الرجاء والخراب.
خطواتهما تقودك نحو ظلالٍ لا نور فيها، ونهاياتٍ لا تشبه البدايات.
رواية تأخذ بيدك نحو الجنون... وتتركك هناك.
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
لن تسعفني الأبجدية في وصف ما حصل،
لكنني سأحاول أن أُشير... لا أن أشرح.
من يدري؟
لعلّك تفهم أن ما بين السطور لا يُقرأ،
بل يُعاش.
فإن كان قلبك هشًّا، فلا تُبحر.
و ان كانت روحك تائهة لا تَعبر .
أمّا إن اعتدتَ السير في العتمة،
وحملتَ ما يكفي من القسوة كي لا تنكسر،
فادخل...
فهذه ليست رواية ،
هذه محنة .