zahraa_
لا أستطيع أن أصف هذه القصة... لأنها ليست كلمات تُكتب، بل وجعٌ يُعاش، وأعمارٌ تُسلب، وقرارات فُرضت ثم حُوسب أصحابها بصمت‼️‼️.
وصمة دم: صمت السقوط
سكتُّ... فكبر الذنب داخلي
حين يكون الجاني أخًا
العنوان هو أول طُعم.
تاريخ بداية القصة// 2026/1/25
يوم الأحد