رواية عراقيه حقيقيه
هيَ فتاة يتيمة جميله صغيره تملك قلباً نقيً
وهوَ اسد شرس لا يعلم معنى الرحمة في
قلوب البشر هيَ هادئه ورده بيضاء تحب الحياة
هوَ قاسي متمرد متملك يعشق السواد
روايتي معكم مختلفه هذهِ المره
هيَ اعلنت انَ ليس للحب قانون
وهوَ اعلن انَ لثأر نَهج مُخالف
هناك ورده بيضاء صغيره تقف امام
اسلاحه واسرار خطيره هل يمكن للحب النمو
ام لنهاية رائي اخر ؟ هل حقاً هناك حب ام
شيء أعمق من ذالك ؟ هل سيستمر الثائر
والصراع ام للقضبان نهاية أخرى ؟
__
الرواية العراقيه الحقيقيه
التي تحمل اسرار وغموض حب وجنون
#خلف القضبان روح يتيمة
#بقلمي انا جيهان آغا ✍
هو كولونيل صارم يمقت الكذب والخداع...
وأنا فعلتُ الإثنين...
كنتُ أبحثُ عن خيطٍ لأعرف من أكون وهربًا من عائلتي أجبرتُ على إنتحال هوية رجل...
لأهرب من موتٍ يُلاحقني ليوقعني القدر في موتٍ محتوم...
قدري تقاطع مع كولونيل لا يعرف الرحمة، وتوقيعه على عقد موتي مسألة وقت...
بالنسبة للعالم كنتُ مجرد رقم في وحدته...
أما بالنسبة له، فكنتُ الفوضى التي حطمت إنضباطه... وسرقت قلبه.
- جيون جونغكوك
- رومانو ماريسا
أمنع إقتباس إي شيء من روايتي
إيلا آرتشر كانت طبيبة تعمل في أحد أفضل المستشفيات في نيويورك. فقدت رخصتها وقدرتها على ممارسة المهنة كعقوبة لتحملها المسؤولية الكاملة عن حادثة "المريض الهارب".
بعد شهر كامل، تصادف إيلا "المريض الهارب". وعلمًا بوضعها الذي تسبب فيه، يعرض عليها فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.
....
"أنظري، أنتِ طبيبة-" بدأ كلامه.
"كنت." صححتُه. "كنتُ طبيبة."
"لا زلتِ قادرة على أن تكوني." قال وهو يمرر أصابعه في شعره الداكن. "اسمعي، يمكنكِ العمل معنا، وسأدفع لكِ ثلاثة أضعاف ما كنتِ تجنينه في ذلك المستشفى البائس."
"معكم؟" تساءلتُ." من هو بالضبط؟ وكيف يخطط أن يدفع لي ثلاثة أضعاف؟"
أمسك بمعصمي وجذبني نحوه، حتى صار وجهي على بُعد إنشات من صدره. وبيده الأخرى أزاح خصلة شعر برفق خلف أذني. كان نفسُه الدافئ يلامس اذني حين همس بكلمتين بعثتا القشعريرة في جسدي.
هذا العمل مستوحى من الرواية الأصلية باللغة الإنجليزية، من تأليف الكاتبة:
🔸 aTouchOfRomance
أنا لست الكاتبة الأصلية، بل قمتُ بترجمة الرواية إلى اللغة العربية مع إجراء تعديلات طفيف بالإضافة إلى جمع بعض الأجزاء القصيرة معا..
_ مكتمله
هو شيطان بل الشياطين تتبرئ منه هو زعيم اكبر مافيا في العالم وحاكم العالم السفلي عالم المافيا ليس لديه قلب والرحمه لا تعرف طريق الي قلبه واذا فكر احد بخيانته فمصيره التعذيب حتي الموت لا يؤمن بالحب النساء لديه مجرد وسيله لافراغ شهوته جميع النساء ترتمي تحت قدميه
تدخل هي لحياته مجرد طفله ليقع صريع عينيها من النظره الاولي
فسخت ماريغولد خطبتها لتنقذ طفلا صغيرا، لكنها تجد نفسها متهمة بمحاولة خطفه من طرف خاله القاسي! يسجنها راعي البقر هارولان كينغ في إصطبل على أرضه عقابا لها لأنها تجرأت على الوقوف أمامه بكل قوة، لكن ماذا سيفعل سيد قطعان الثيران حين يكتشف أن ماريغولد خطفت قلب الطفل... و أنها قادرة على خطف قلب خاله أيضا و محو غضبه إلى الأبد؟
الرواية الفائزة في مسابقة مجد دورة 2023✨
الرواية ستتوفر ورقيا قريبا