وسط جميع النساء كانت هي الصدفة التي تواصل معها، ليس حبا منه، ولكن اجبارا من رفاقه. وكانت جزائرية مسلمة لم تكن رغبتها ان تحادثه، لكن الشيطان تلاعب بدماغها.
"ما انا بالنسبة لك ؟"
"حیاتی وسبيلي الى الهدى"
في بلد المليون ونصف مليون شهيد وفي وهران التي لا تنسى وجوه العابرين تبدأ حكاية غير متوقعة
هي فتاة جزائرية مسلمة تؤمن أن النجاة من عند الله حتى لو ضاق الطريق
وهو شاب إيطالي ملحد يعيش بين الشك والأسئلة لا يثق إلا بما تراه عيناه
يلتقيان على حافة أول مرة لقاء عابر لكنه يترك أثرا لا يمحى
ثم تعيدهم الحياة إلى الحافة مرة أخرى وكأن القدر لم ينته بعد من كتابة تفاصيله
بين إيمان يطمئن وشك يصرخ وب ين قلوب لا تفهم لماذا تتقاطع تتشكل قصة لا تشبه الصدفة
«مرتان على الحافة ولم تكن أي منهما عبثا»