as___eeldo234jn
في الخامسة من عمري، عرفت أن البكاء له صوت... لكن لا أحد يسمعه.
أنام على الأرض الباردة، أحضن دبدوبي الممزق، وأهمس له الحكايات التي لم يعد يصدقها حت ى هو.
في كل ليلة، أسمع صوت المفتاح في الباب.
وفي كل ليلة، أتمنى أن يكون هذا الصوت لأمي التي وعدتني أنها ستعود.
لكنها لم تعد أبداً.
قالوا لي إنني ضعت.
والحقيقة ؟ أنا ما زلت هنا ... أنتظر شخصاً يتذكر أنني كنت موجودة.
اسمي كان مكتوباً على شهادة الميلاد.
أما الآن... فهو محفور على قبر لا جسد فيه.
كان عمري خمس سنوات عندما قرروا أنني مت.
لكنني ما زلت هنا.
أتنفس خلف جدار، أعد الشقوق في السقف، وأنتظر اليوم
الذي يسأل فيه أحدهم:
من الذي استفاد من موتي وأنا حية ؟
أنا لم أضع.
هم من أضاعوني عمداً.
والآن... حان وقت عودتي.