AOEXIE
- LECTURAS 177
- Votos 27
- Partes 6
شين مياو، الابنةُ الشرعية لعائلة عسكريّة، كانت نقيّة، هادئة، لطيفة، و رزينة. و بسبب حبّها السّاذج للأمير دينغ، فرضت نفسَها لتصبح زوجته.
بعد ستّ سنوات من مساندة زوجها، أصبحت أخيرًا أمّ العالم و المرأةَ الأولى: الإمبراطورة.
وقفَت إلى جانبه أثناء صراعه للهيمنة على الإمبراطوريَّة، و خلالَ جهوده لتوسِيع حدودها. بل و ذهبت إلى حدّ تعريض نفسها للخطَر و الوقوعِ رهينة في إمبراطورية مجاورة.
و رغم ذلك، عندما عادت إلى القصر الإمبراطوريّ بعد خمس سنوات، لم يعد لها موطئ قدم في الحَريم الإمبراطوريّ.
المرأةُ الجميلة التي كان يضمّها إلى حضنِه منحَتها ابتسامة مشرقة خلّابة و قالت لها "أختي الكبرى، لقد استقرّت البلاد. و آن أوانكِ أنتِ أيضًا أن تتراجعي."
ماتت ابنتها ميتةً مأساوية، و عُزل ابنها وليّ العهد. و لم ينجُ أحد من عائلتها، عائلة شين، التي كانت مُخلصَةً للإمبراطور إخلاصًا تامًّا. و مع مجيء عهد جديد، انقلب كلّ شيء رأسًا على عقب!
لم يخطر ببال شين مياو قطّ أنّ كلّ الأخطار التي واجهاها معًا كزوجين، و كلّ العون الذي قدّماه لبعضهما بعضًا، لم يتعدّ سوى كونِه مزحة في نظرِه!
قالَ لها "بما أنّكِ رافقتِ الإمبراطور لأكثر من عقدين، فسأسمح لكِ بالاحتفاظ بجسدٍ كامل. ينبغي لكِ أن تمتنّي لحسنِ معاملتي لكِ."
بدأت في: 1