dhhridbir
عتبة الرواية: "خبزٌ وملح.. وسمّ"
في زحامِ العيشةِ الصعبة، حيثُ الأيامُ تسرقُ منا ملامحنا قبل أحلامنا، ظننا أنَّ الحبَّ هو الرصيفُ الذي سنستريحُ عليه من تعبِ الطريق.
لم نكن نعلم أنَّ اليدَ التي نتمسكُ بها لئلا نسقط، هي ذاتها التي ستدفعنا نحو الهاوية في أولِ مُنعطف.
الخذلانُ في عزِّ الحاجة ليس مجرد وجع، هو "إهانةٌ" صامتة تقتلُ فينا بقايا النور. أن تتقاسمَ معهم الرغيفَ المُرّ، ويجازوكَ بطعنةٍ باردة حين تبتسمُ لهم الدنيا.
المهانة؟ هي أن تكتشفَ أنك كنتَ "جِسراً" عبروا عليه لمصالحهم، وتركوكَ وحيداً تُصارعُ قسوةَ الفقرِ ووحدةَ الروح.
في هذه الحكاية:
نكتبُ عن القلوبِ التي انكسرت وسطَ ضجيجِ الحياة، وعن الكبرياءِ الذي رفضَ أن ينحني.. حتى وهو ينزف.
.