لما تكون "دخيلة" بين ناس غرباء، كلشي يتحوّل...
جنات، بجمالها الناعم وقلبها الخايف، تدخل بيت السند بعد ما تهرب من قدر مورس عليها بالقوّة.
بس وجودها وسطهم ما يبقى ساكت... علي السُند، ولد العشيرة المربوط بوعد، يلقى قلبه يمها، وتبتدي حرب بين الواجب والميل.
بين الغيرة، والحب، والقرارات الصعبة، تبدي حكاية مو مثل أي حكاية...
الدخيلة: بيت السَلَف
رواية عراقية عاطفية، بيها دراما، حُب، حميّة، وصراع بين القلب والاسم
لُطفِا لتنسّون للتصويت بين للفقّرات
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
بنت يتيمه الولدين لم تعرف عمامها توفيت والدتها ووالدها منذ كان عمرة 3سنوات ربيت عند خالتهة في بغداد وبعد الكثير من السنوات توفيت خالتها في حريقً ويأتي رجل يساعدها وياخذها الى منزله وتسكن معه وبعد فترة تعرف ان هاذه الرجل يكون ابن عمها•••••تابع قصة بالهجة العراقية