GH77223
- Reads 1,123
- Votes 34
- Parts 16
أنَا لا أشعُر بِالشفقَة.
الشفقَة تُفسِد العِلاج.
هُم يَأتُون فَارِغِين، مُهمَلين، صَامِتين،
عُقولُهم مُستَعدة لأن تُعاد صِياغتُها.
أستمِع، أُومِئ، أبتسِم...
ثُم أترُكُهم معَ أفكَار زَرعتُها بِعناية.
ظَانين أني الملاذ.
غُرفَة بَيضاء، مُرتبَة، خالِية مِن أي عَلامَة خطَر.
لكِن مَا يُوجد بِداخِلها...
لَا يرَى مرضَى،
بَل مُجرد حَالة مُثِيرة لِلِاهتِمام.
أقتَرِب بِهدُوء،
وأحتَضِن عُقولَهم بِكلِماتِي:
وإِذا غرِقت... مَن سيتذَكرُك لِيُنقذك؟
لَا أحد.
خطَأ... أنا.
سأغرقُك أكثرَ، وَلن يُخرِجك أحَد سِوَاي...
وهذا مِيثاقُ ثِقتِهم بِي.
◈ بدَأَتْ:- ١٣ / ١٢ / ٢٠٢٥ مـ ◈
◈ انْتهَتْ:- ◈