{MY FAV}♡
3 stories
DIRTY LOVE. by HARLEY_REYA
HARLEY_REYA
  • WpView
    Reads 182
  • WpVote
    Votes 23
  • WpPart
    Parts 5
حبه كان من نصيبي، وهوسه أيضًا كان من نصيبي. أحببته وأحبني، رغم الكره الذي كان يبدو أنه يشتعل بيننا في البداية. كان ابن عمي، الملاكم المعتزل، والذي اختبأ يومًا خلف اسم امرأة أخرى، بينما كنت أنا أختبئ خلف اسم رجل آخر. لكن ذلك لم يكن كرهًا حقيقيًا، بل كان عقلينا يرفضان الاعتراف بذلك الحب، فيحولانه إلى كره ومشاعر سلبية تخفي الحقيقة. أنا مغنية مشهورة جدًا، وهو ملاكم مشهور أيضًا، وكان الجميع يعتقد أن بيننا عداوة عميقة لا نهاية لها. أما الحقيقة التي لم يعلمها أحد، سوى أنا وهو، فهي أن ذلك الكره لم يكن سوى قناع هش يخفي حبًا عميقًا ومتجذرًا في أرواحنا، حبًا أكبر من أن نعترف به، وأقوى من أن نهرب منه.
صراع المافيا by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 39,596,777
  • WpVote
    Votes 1,266,814
  • WpPart
    Parts 61
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود... لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم... إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني.. مقتطف : _" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..." _" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.." . رواية صراع المافيا
MY BLOODY TATTOO by HARLEY_REYA
HARLEY_REYA
  • WpView
    Reads 4,808
  • WpVote
    Votes 482
  • WpPart
    Parts 30
رواية خالية من مشاهد ج.ن.س.ي.ة عيناكِ مرآتان لجنونٍ جميل؛ إحداهما زرقةٌ باردة كسماءٍ لا تنام، والأخرى عسليّةٌ دافئة كخطيئةٍ مؤجلة. بين اللونين أضيع، كأن قلبي يُسحب من جهتين متناقضتين، فأفقد توازني وأبتسم. في الزرقة غرقٌ صامت، وفي العسل نارٌ لذيذة، وأنا أسكن المسافة بينهما، مهووسًا بنظرةٍ لا ترحم. كل رمشةٍ منكِ وعدٌ بالهلاك، وكل ثباتٍ في عينيكِ اعترافٌ بأنني لم أعد أملك نفسي، وأن هذا الهوس لم يعد خوفًا، بل وطنًا.