قائمة قراءة zzffdhhugf
6 stories
وشاح الذاكرة  ضل الكفيل  by m_hro-90
m_hro-90
  • WpView
    Reads 379
  • WpVote
    Votes 66
  • WpPart
    Parts 7
كان يامكان في قديم الزمان وسط الأودية والبلدان مدينه مزدحمه في الثمانينات بيت صغير يحمل دفئ عائلة صغيرة لم تكن ليالي الثمانينيات تشبه غيرها. كانت الأزقة تغفو على ضوء مصباح أصفر خافت، وتستيقظ على صوت بائع الخبز وهو ينادي منذ الفجر. في ذلك البيت القديم، كانت الأم ترتب سفرة بسيطة، بينما الأب يجلس قرب الراديو، يرفع صوته قليلًا ليلتقط آخر الأخبار. خلف الباب الخشبي وقفت الصغيرة، تراقب الشارع بعينين بريئتين، لا تعرف أن تلك الخطوات القادمة نحو الدار ستحمل معها خبرًا سيقسم حياتهم إلى نصفين... نصف بقي في الماضي، ونصف آخر لن يشبهه أبدًا. بل ستزال الذاكرة في حين آن ليبقى دفئ الكفيل بأن، في ورقه مختومه لطفلتان عيناهما تحدق في ضل ذاك الكفيل
عتمة الوجد by Nibal23_
Nibal23_
  • WpView
    Reads 480,221
  • WpVote
    Votes 21,746
  • WpPart
    Parts 41
انه شنَاسي ؟ احط راسي واريد اغفَى والف شغلة تِجي براسي اضل اتلمَس بگلبي اضل احسِب عددهن كامِل جروحي گلشي اذكُر انه ماناسِي بس رُوحي . مثلية / عراقية
كف الطاغية by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 3,151,583
  • WpVote
    Votes 239,726
  • WpPart
    Parts 24
الحقيقة لا تُمنح في السطور الأولى، إنها تتكشف فقط لمن يجرؤ على المتابعة ..
ضُلمات ناردين  by ZhraiaAli
ZhraiaAli
  • WpView
    Reads 321,140
  • WpVote
    Votes 24,252
  • WpPart
    Parts 25
عيوني تصب وأشهگ كل ما أتذكر هذاك اليوم المشئوم وبكل سنه من يصير التاريخ السيء أسد باب غرفتي وأطفي الضوه وأعتزل بنفسي.
ثأر بنت العلويه (سكاكين الموت قبضة الفهد)  by ZhraiaAli
ZhraiaAli
  • WpView
    Reads 192,397
  • WpVote
    Votes 14,029
  • WpPart
    Parts 29
انا لستُ أبنة الراحة و الحَرير أمتلكُ ڪل شيءٍ وأُسمى أبنة الفقَير تَڪلمت عني الكَثير من الاسْطر و لا يُکفي الكَثير قالو لي ذات يوماً مشؤم بسؤالٍ أمره مُثيــــــــــــر س/ هَــــــــــل أنتِ أبنة الطين والنار ج/ أنــــــا زَمهرير
سواد الأثمد by itsnawras
itsnawras
  • WpView
    Reads 6,150,814
  • WpVote
    Votes 216,423
  • WpPart
    Parts 31
كنتُ الضحية.. حتى تعلمتُ كيف أكون الكابوس، لا مزيد من العبث فالمشهد القادم لا يُروى... بل يُرتكب .