jojejolanar
- Reads 2,211
- Votes 65
- Parts 3
في صبيحة ذاك العيد، لم تغرب الشمس كما اعتادت؛ بل سقطت، مخضبة بحمرة قانئة طغت على بياض الملابس الجديدة. لم تكن طلقات الغدر مجرد بارود اخترق الأجساد، بل كانت معولاً هدم آخر جدران الثقة بين عائلتين تعايشتا طويلاً تحت سماء واحدة. ووسط صراخ الثكالى وطقطقة البنادق، وقف اللون البنفسجي صامتاً، يراقب كيف يتحول عطر الفرح إلى رائحة موت. هنا، في هذه الصفحات، تروى حكاية "شمس" التي أطفأت نورها لكي لا يحترق الجميع، وحكاية وطن يصارع عاداته ليبقى حياً. هذا هو "ليل البنفسج"... الليل الذي لا ينتهي إلا بدم جديد، أو بتضحية تكسر قيد الزمن