loka_770
"في قصر اللورد إسحاق، الدماء ليست مجرد طعام.. إنها ميثاق عبودية."
ميرانا، الفتاة التي سقطت في فخ حفلٍ لم يكن للبشر مكانٌ فيه، وجدت نفسها بين مخالب لورد لا يعرف الرحمة. هو لم يرد قلبها، بل أراد روحها محبوسة في طوقٍ حديدي حول عنقها.
هل يمكن للضحية أن تعشق جلادها؟ وهل يمكن للوحش أن يحترق بنار الغيرة؟
"أنتِ ملكي يا ميرانا.. حتى الموت لن يجرؤ على انتزاعكِ من قبضي."
دخلتْ بحثاً عن صديقتها.. فخرجتْ بقلبٍ ملطخٍ بسواد اللورد.