مُنذ تلكَ اليلة فقدت كُل أمنياتي بسبب شخص دمرها وقلب حياتي رأساً على عقب
سوف نضحك معاً ونبكي معاً ونموت معاً هذا هي معنى القصة التي تتحدث عن فتاة شجاعة تقع في هوس ومع ذلك يصبح يبادلها الهوس بكُل حب
تموت كُل عائلتي ولم يبقى لي احدً الا نفسي.........
فجأة يضهر من يكون لي سند ويُغنيني عن الكثير من بعض الاشخاص الذين اتهموني اتهامات باطلة
لكن.........
عندما يتعلق ألامر في شرفي، في هذاِ الحالة دعائي وانا بكامل انكساراتي وتحطيمي تاخذ مجراها لتغير حياة اشخاص دمروني
سوف يرون من تكون ود، ومن هو هوسها .
شفاه_سوداء
شفتيك طعم اخر يروي كل عطشان ..
بقلمي #حنين الأسدي
عزا بعينج گمر ع هاي السالفه نسيت نعمة بدون اكل ..شربت ماي وطلعت الأكل حميته وسويت جاي ..
مشيت باتجاهة نايم ومالابس من فوك حاط ايدة على عيونة جسمة يخبل ..
لحية وشوارب ماكو يحلقهن واني اكول ليش سعد يشتريله كلشي ..
باب بي بردة وضوة خفيف هاي بلكونة ع شارع وجهة ..
ضليت مصدومة هذة مجنون بس الظاهر يحب النظافة الغرفة كلش قديمة مبينه بس مرتبة ..
خمس دقايق اني اضرب صفنات لا المصيبة من شفتة كم مرة نفس شكلة ..شكلة عادي وكبير بلعمر يطلع عمرة ٤٠ او ٣٩ هيج شي ..
بنيت جسمه ضخمة لا لا هذة مو عادي صح بي وسامة بس مرعب وسامة ورعب سوية ..
حطيت الأكل على الميز وطلعت سديت الباب شلت المفتاح ودخلت الغرفتي ..
وصلت شفت الصينية فارغة والچاي شاربة شلون طلع يمةةةة بس لا جوة بلبيت ..
سمعت حركة بغرفتة مديت ايدي اريد افتح الباب لكيته مقفول ..
شلون طلع الصينية عفت كلشي وركضت لغرفتي قفلت الباب
فتحت الغرفة فتحت الباب وشلت الصينية شفتة لابس اسود واكف البلكونة حطيت الصينية وطلعت ركض قفلت الباب ..
سمعت صوت باب البلكونة الظاهر دخل للغرفة ركضت لغرفتي وقفلت الباب وكعدت خايفة خاف يطلع وراي ..
هسه اني شنو ورطني ويه هذا نعمة ..
نص ساعة وسمعت صوت باب الغرفة نطبك حيل كمزت واني ارجف وكف
أهـتز جسدهـا وهـيه تگـتم شهـگاتهـا بأيدهـا خايفه على خواتها وأيدهـا أتوقفت عن هـُستُريتهـا بدگ الباب بجنون لمن قفلته عليهـم أمهـم وطلعت تواجه زوجها المدمن بالطرمه تنظر من الجامه الصغيره الأبوهـا وهـوه يدير الزفت على جسد أمها وگعت وعيونها مُتسعه ترتعش باوعت على خواتها الصغار وهنه ساكنات يستمعن الصراخ أمهـن المُستغيثه
: أميييييييييييييييييييي
تسمع صوت العالم كسروا الباب و ألتموا على أبوها الي يغني بترنح
: خذاچ الموت وخلصني منچ يا أم البنات
أنتفض گلبهـا الصغير ذُعراً وهـيه تسمع صوت الناس تصيح و مغطين أمها
: لا أله إلا الله الله لا يوفقك شمسوي بيها صاحبة بنات وين تروح من عذاب الله
أرفقوا بهذه الطفله التي تيسر من عمرها فقط 12 سنه
كُل شيئ يُعاملني بفُرط من القســوه
وأنا التي تفيضُ الحنية من عيناي
أستندت على ركباتها تلهث و رفعت أنظارها نازله دمعه ساخنه على وجنتهـا
ركضهـن حافيات والخوف يملئ قلوبهـن الصغيره
هرباً من أهل الدار غوثاً بالغريب لعلهُ يُسكنُ جروحهـن
من اغرب الروايات بأختلافها
لن توصف تلك الرواية بحروف أسمها يكفي لمعرفة ما هي
الرواية للبالغين فقط
من قلوبهم ضعيفه لا يقرأوها
تحت سن ال18اطلع وأن قرأت أنا لا احتمل مسؤلية