خطوةٌ واحدةٌ...
كانت كافيةً ليُكتب اسمي في قصةٍ
لم أختر أن أكون بطلتها
ولاكن بعض الأبواب إن فُتحت لا تُغلق أبدًا...
وبعض الأسرار إن كُشفت
تحرق من يعرفها قبل أن تحرق من أخفاها
هناك أخطاء لا تُغتفر..
ليس كل من ابتسم بريء...
وبعض العيون تخفي جريمة
أحفاد الشيخ جابر
حين يكون الاسم إرثًا...
ويصبح الشرف سلاحًا...
وتتحول العائلة إلى ساحة صراع لا يرحم.
أسرار مدفونة، حب ممنوع،
ووجوه تخفي أكثر مما تُظهر.
فهل سينجو أحفاد الشيخ جابر من لعنة الماضي؟
أم أن الدم سيطالب بثمنه؟
اقرأها إن كنت تجرؤ على دخول عالم لا يعرف الرحمة...
---
اعدك ذات ليلا سيجمعون القدر يومآ ما