هل لباس العيال يعطيني القوة
او ضعف وهشاشة البنت لا يتغير
وتحتاج سند وكتف تتكىء عليه
او الجلد الجديد يتلف القديم
والوحدة المعتمة تضيء بوجود
الرفاق وتصبح
طريق الشوك حقول ورد مزدهر
هل الحرب تنتهي بسعادة
والكره يتغير لحب
والنبذ يتحول الحتواء مثل أم الكنغر
لابنها
وياتي التغير مثل فراشة
مبتهجة بالوانها العديدة
تحلق بالفضاء الواسع
باجنحة بيضاء
على رماد ليل
ونهار مشرق
وملاعب خضراء
وحقول سباقات الخيل
ومملكات النحل
وبحيرات متجمدة
طيف أعمامها سرقو تعب أبوها كله و هي يوم عرفت حلفت بسموات ربي كلها ان ترجعها و تاخذ حق أبوها !
ما اقتبست من احد كل شي من جهدي و ان كان في تشابه فهو صدفه لا اكثر !
الق صه ذي غير عن اي قصه قريتوها قبل من القصص المشابهه
جزء منها»
//
فتحت الباب شوي صغيره شافت آسر يقفل شنطته رجعت دخلت
وهي خايفه تفكر وش راح تسوي الحين:
احم هيه يا آسر ملابسي نسيتها غمض باخذها وبدخل بسرعه!
آسر: قول وين بجيبها لك!
ساره تذكرت ان ملابسها كلها رسومات
بنات خاافت واستحت:
لالا بجيبها انا ما تعرف طريقها انت بس غمض دقيقه ياخي
آسر بعصبيه: اوففف خلصني
شافت ساره آسر مخلي ضهره لها خرجت بسرعه من الحمام
واخذت ملابسها وبتدخل بس باب الحمام قفل وآسر فكر انها
هي اللي دخلت لف وجهه يكمل اغراضه بس شافها
قدامه بالفوطه وانصدم !!!
بنت مضطرة تتنكر وتدخل مدرسة أولاد عشان تحقق هدف غامض، لكنها ما توقعت إن أول يوم بيقلب حياتها، وتبدأ صداقات، مواقف مضحكة، وخطر يقترب منها... وفي وسط كل هذا، يظهر شخ ص واحد يغير كل شيء ويخلي قلبها يدق بطريقة ما توقعتها.
اريام هي فتاة تدخل مدرسة وسكنًا للطلاب متنكرة بهوية ولد بأسم أدهم، والسبب الحقيقي وراء ذلك هو الانتقام وكشف حقيقة مقتل أمها ، أمها قُتلت أمامها، وأريام اكتشفت أن القاتل مرتبط بعائلة خطيرة، لذلك دخلت مدرسة الأولاد لتقترب من ابن القاتل وتصل إلى الحقيقة.