في داخلي "نحيطٌ" لا يستريح بكاءٌ مكتومٌ ينهشُ أضلاعي في العتمة ويتحولُ مع كل فجرٍ إلى جمرٍ تحت الرماد
طفلَةٌ أُلقيت في قلبِ العاصفة يُحاصرُها الخوفُ وتطاردُها نظراتٌ أشدُّ قسوةً من السياط يتساءلونَ من أكون وما السِرُّ الذي يحملُه اسمي وأيُّ مصيرٍ ينتظرُهم حين تكتملُ اللعبة ليتمادوا في ظُلمهم كما يروقُ لهم فأنا لستُ طريدةً في حكايتهم
أنا "عفرناة"
اللغزُ الذي لن يفكّوا رموزه والنارُ التي ستلتهمُ شباكَهُم في النهاية .
لا احـلل نقل الروايـــــــة
مثل فتتَ كزاز بكومةَ لحم !
ستاكلون قلوبكم على عدم دخولكم معنا بقرائة ماايحدث هناء فااصابعكم العشرة لا تكفي للأكل ، لم أعرف كم قبر ساحتاج لأدفن كل ماعرفتة عن الرواية ..
أن كنتم أقويا القلب فانصحكم بالاستمرار لانها لاصحاب القلوب ألقوية لأ للضعيفة من كان ضعيف القلب لأ يدخلها لأنة لايستطيع تحمل ما سوفَ يقرائة ..
كان عليك أن تغادر منذ انقباضه صدرك الأولى ، لكنك غامرت .
لأ أود أن إوصفها كثيرن لأن ألوصف سوفَ يظُلمها من رأى عالمنا وأراد الدخول الية علية أن يكون ميت القلب لكي يقدر أن يستمر بالاطلاع على مايحدث
حتى عنواننا لم يفهمة قارئو ..
والآن أنتُم مَعُنا في رحلة " شاهينة الجشعم"
بقلـم || نور آل نبهان
بدئت في تـاريخ 2025/9/1
سقوط البيادق ليست مجرد رواية بل ساحة معركة تُدار على رقعة شطرنج لا ترحم.
في عالم تحكمه السلطة من وراء الستار، تتحول المدن إلى قطع والناس إلى بيادق تدفع إلى الأمام بلا خيار بين أجهزة عسكرية صارمة وإعلام يعيد تشكيل الحقيقة وتجار ظلام يبيعون كل شيء حتى المبادئ تبدأ لعبة أكبر من الجميع لعبة لا يعرف فيها من اللاعب ومن الضحية
لكن عندما تبدأ البيادق بالسقوط خارج الخطة، تختل قواعد اللعبة يظهر من يرفض أن يبقى مجرد قطعة تتحرك بأمر غيره، لتبدأ شرارة تمرد قد تقلب الرقعة كلها رأسًا على عقب.
رواية عن الخداع، السيطرة، والصراع بين من يكتب القواعد ومن يكسرها... حيث كل خطوة قد تكون الأخيرة، وكل "سقوط" قد يفتح بابًا لشيء أخطر
"وهل كنت بهذا السوء"
"ام هم من جعلوني بهذا السوء"
"لست بخير وجميع من حولي لن يكونوا بخير"
"قتلوها وقتلوا برائتي "
"هناك فراغ وفجوة اصبحت في حياتي"
"من سينتبه لها لا أحد فهم من صنعوا هذه الفجوة "
"انتقامي . وحدتي . حزني . "
"هم سبب في ذلك "
" هي لم تمت مازلت ابحث عنها"
"لا أحد سيكون بخير أعدكم جميعاً "
"نار لاهبة . أصوات صاخبة . برائة انتهكت "
" سوف تنتهي"
لــ ايريم..
للـ كاتبة مريم...