LAUREN889900
- LECTURES 623
- Votes 39
- Chapitres 2
((ليست كل عودةٍ تتصف بالراحة والاشتياق، ربما ستمشي الرياح بما لا تشتهي السُفُنُ ، ربما تكون عودةً تتصف بالألم والمعاناة والندم... حتى ينتهي المطاف بك تمضي بجر أذيال خيبتك، لتتمنى كونك (عدمًا) ))
تنتهي السبل لمقابلة محقق وشيك الموت بصديقٍ قديمٍ له بمركز تحقيق مدينة (ليون) لتتشابك الشكوك ببعضها هل صديقي مجرم؟ ولماذا ذهب؟ وماذا سأعني له لو كان مجرمًا، قاتلًا لأختي.
لويس+أندرو