ما بين دفاتر المدرسة وصوت الجرس تعيش هي عُمرها الصغير في عالم وردي تحلم بتخرجها بصديقاتها وبأشياء أبسط من فكرة "الزواج"
و هو في ميدان العسكرية بين نداء الوطن والانضباط ما يعرف للراحة طعم قلبه مشغول بالحياة القاسية وحلمه الوحيد إنه يمشي بخط مستقيم لا يميل
وفجأة القدر يعكس مسارهم
زواج مفروض بدون حب بدون اختيار فقط كلمة "وافقنا" تغيّر مجرى عمرهم
هي تبكي من غير دموع وهو ساكت من كثر القهر
بينهم عمر وخوف وجهل بالمجهول
لكن مع الوقت تنولد مشاعر ما كانت بالحسبان تتشكل ملامح تفاهم من وسط الاختلاف
هي القصة عن النضج عن إن الحب ممكن يخلق من لاشي عن كيف الواجب أحياناً يفتح باب النص
لن يجف قلمي الا وهو كاتب الابداع والتشويق
اول روايه لي واتمنى تنال اعجابكم وأتمنى أن لا يزعجكم الخيال الي في الروايه كتبت هاذي الروايه بقلم الكاتبه جيلان سعود 🇸🇦
نُبذة:
تدور أحداث الروايه مابين عائلة بدوية .. من عرق الأصيل .. سآكنين بصحرآء ولا غيّرتهم حداثة الزمن ولا تغيّر من معدنهم شيء
هذا هُم ، من طلعوا ع هالأرض وهم عايشين بنفس مكانهم وبكل يوم يزيد حبهم وتقديسهم له .. و المعروف بالعوآئل البدوية والعوائل الأصيلة .. يكون فيها شُعرآء أو كُتّاب وغييره ..
فهل سيقع الشاعِر (حاتم) بِح ُب أحدِهم ؟
.
.
.
يا دقه العود و ليلي الهادي
يا عيونه السود و يا حبي لحالي
.
للكاتبة:rwaya_h2
تـذهب إلى مقابلة صديقاتها إلى المقهى الذي سيلتقن به، ولكن تنصدم عندما تعلم انهن لن يأتن، لتقرار الجلوس بالمقهى، ولكنها تلتقي بموظف يعمل به والذي سيكون لها مع مرور الوقت ڪاللعنه.
فتاة جرتها الخيبات وانفضّ عليها الألم.
إيلور، دكتورة جامعية، تجد نفسها وسط دوّامة من الأعاصير؛ دين تركه والدها بعد تورطه مع شياطين "ديفيل"، وفرّ هاربًا بدون أثر يُذكر.
تهديد يلاحقها منذ الطفولة وسط الألم الذي كانت تتذوقه. ليزيد الطين بلة، تكاليف علاج أمها أملًا في إبقاء أنفاسها الأخيرة، لكن القدر كان له رأيٌ ثانٍ.
فرارها للنجاة من شياطين أوكرانيا وسط غابة تُعرف بـ "ظلام الوحوش"، يعيش قائدٌ من القوات الخاصة اهتزّ بعد حادثٍ قاسٍ دمّره.
ليكون هو الخيط الوحيد لنجاة إيلور، ويقودها في رحلة انتقامٍ مليئة بالإثارة والأحداث الشيقة.
«تقدمتُ لوظـــٓــــيفة كنتُ أحتاجها بشدَة في إحدى أكبر الشركات في البلاد لكن لم أتوقع أنهُ بسبب تعلقِ طفل المديــــــــر التفيذي بي... سوف أصبح زوجتهُ فجآة»
«ما جمعتنا الرغبة ولا الحب و اللهفـــــــة.. بل حاجةٌ وضعها القدر في كفّي. طفلي مال إليكِ قبل أن أميل، فاخترتُكِ لأنّ قلبه اختاركِ و ليـــــــس أناَ
لأننــــــــــي لن أميل لشخصية تافهـــــــــــة مثلكِ..»
_ رواي ة نظـــــــــيـفة
كان كل شيء مثاليا بداية من أجواء الاحتفال الفخمة، وصولاً إلى الرقصة الثنائية المتناغمة التي بدأها الألفا الملك مع خطيبته البشرية، قبل أن ينضم إليهما سائر المدعوين.
لكن كل شيء انقلب في لمح البصر بمجرد أن وقعت عيناه عليها، ليزمجر ذئبه في ذهنه بتلك الكلمة التي انتظرها لسنوات: رفيقة!
ويا لسخرية القدر .. أن يجدها اخيرا بعد ان افنى دموعه حدادا عليها تتألق في لوحة راقصة بين ذراعي شخص غيره ..
في تل ك اللحظة، اجتاح أعماقه وجعٌ مبرح أشبه بلهيبٍ حارق، وكانت عيناه التان استحالتا الى لون الدم خير شاهد على ذلك.
لكن، هل له حق الاعتراض وهو يقف في حفل خطوبته من امرأة أخرى؟
*نقية*