قائمة قراءة jhvvbccch
11 stories
لا اريد ان اكون امبراطورا  by _0_Shxdow_0_
_0_Shxdow_0_
  • WpView
    Reads 182,841
  • WpVote
    Votes 17,250
  • WpPart
    Parts 71
يموت هي-جون بسبب النزيف وهو ينقذ زميل له في الجيش ويتجسد في أسوء شخصيه في روايه الامبراطور الشرعي فكيف سينجو من مصيره المحتوم وهل سينجو حقا؟ "شيون-غسول يانغ لن اجعلك تخطوا خطوتا اخرى خارج هاذا القصر..." فكر شيون-غسوك 'ما-ما باله؟! لماذا تغير اسلوبه هاكذا' 'كلا... ان الجميع غريبون! لماذا تلتصقون بي اتركوني وشأني!'
القُطْرُب by xiiiiv_xzi
xiiiiv_xzi
  • WpView
    Reads 2,428
  • WpVote
    Votes 262
  • WpPart
    Parts 4
فشت في محافظة البصرة سيرةٌ أرهبت أنامها ودب الرعب في قلوبِ قاطنيها؛ يتناقلون أحاديث عن قاتلِ يدعو " القُطْرُب" احتل المدينة بظله واشتهر بجرائمه المروعة فإِذا به يصنع من كل ضحيةٍ لوحةً خاصة يبدع فيها ينثر دمها كفن جنائزي مهيب بعد سنةٍ من جبروت هذا القاتل بدأت السلطات تقتفي أثره بحثاً دقيقاً ظانين أنه شخص ذو بأسٍ وخبرة طويلة إلا أن القاتل كان شاباً عشريني يدرس الطب في أرقى جامعات البصرة فقد انعرف الأغسق منذ نعومة أظفاره بهوس القتلِ مع حبه للفن، فقرر جمع هاتين الهوايتينِ وتطبيقهما يبدأُ باختيار ضحاياه بدقةٍ غريبة لا تخضع لمواصفات معينة. وبعد سنةٍ كاملة من سلسلة الجرائم أهداهُ صديق له إصداراً جديداً للعبة اكتسحت الساحة مخبراً إياه بتجربتها فبدا الأغسَق كان قد انتهى لتوه من ضحية جديدة أراد إلهاء نفسه فبدأ يلعبها ليرى كيف تتحدث اللعبة عن عالم "مصاصي الدماءِ". كان العالم في اللعبة مسبوقاً بلعنة أزلية، حيث الدماء هي العملة والبقاء للأكثر بشاعة قصور مشيدة من العظام وسماء لا تزورها الشمس أبداً تمحور القصة حول الأميـر "أيهَب"، ذلك الروح النقية التي ولدت في مكانِِ خاطئ، مصاب بهزال دائم يجعله فريسة لمن حوله وعلى رأسهم أخوه الأصغر" أدمَار". وعندما أُعدم الأغسق... وجد نفسه في شخصية أدمَار..!.
نصيبي  by lom6_i
lom6_i
  • WpView
    Reads 36,993
  • WpVote
    Votes 1,819
  • WpPart
    Parts 16
بين ابناء عم تجمعهما القرابة ويتحول الهيمنة والتنافس الخفي إلى هوس مرعب وتملك مدمر، ليجد أحدهما نفسه واقعاً في فخ علاقة محرمة لا مفر منها روايه عراقيه، تحتوي على الفاظ 18+
هَمـسُ أَزروث by dilara_a
dilara_a
  • WpView
    Reads 6,039
  • WpVote
    Votes 772
  • WpPart
    Parts 8
"أزاروث لا يعيد الموتى... هو فقط يهمس لأرواحهم كي تجد طريق العودة." بعد مرور 100سنه من فقدان ابنهم، ترفض عائلة شيطانية حاكمة تصديق موته، فتستخدم تعويذة محرّمة تُدعى "همس أزاروث" لإعادة روحه. لكن عندما يجدونها أخيرًا، يكتشفون أنها عادت في جسد بشري ضعيف لا يتذكرهم. شاب عاش حياته وحيدًا بعيدًا عن عالمهم، يجد نفسه فجأة بين شياطين يرونه ابنهم ... بين عائلة مهووسة باستعادته، وتوأم يرفض خسارته مرة أخرى، يجد نفسه عالقًا بين حياة لم يعرفها وماضٍ لا يتذكره. ___ بقلم ديلارا
 سخرية الحياة by sa_ff_aa12
sa_ff_aa12
  • WpView
    Reads 147,312
  • WpVote
    Votes 12,326
  • WpPart
    Parts 31
بعد أن أنهى ليون حياته هربًا من سنواتٍ من القسوة والإهمال، استيقظ ليجد نفسه قد عاد بالزمن إلى الماضي. في حياته السابقة، عاش منبوذًا داخل منزله، محمَّلًا ذنب اختطاف شقيقه التوأم مارك، فحوّله والده وإخوته إلى كبش فداء، وأذاقوه ألوان العذاب لسنوات. وبعد ثلاثة أعوام، عاد مارك أخيرًا... لكن بالنسبة لليون، كان الأوان قد فات. فقد قرر أن يضع حدًا لحياته، مؤمنًا أن الموت هو الخلاص الوحيد. إلا أن القدر لم يمنحه النهاية التي تمناها. بل أعاده إلى نقطة البداية... وهذه المرة، عاد وهو يحمل في قلبه رغبةً واحدة فقط: الانتقام. لكن ما يجهله... أن عائلته بأكملها عادت معه بالزمن أيضًا. وفي هذه الحياة، لم تعد نظراتهم مليئة بالكراهية كما كانت. بل تحولت إلى هوسٍ مخيف، وتعلقٍ مرضي، ورغبةٍ مجنونة في إبقائه إلى جوارهم مهما كان الثمن. حتى لو اضطروا إلى حبسه... أو تقييد حريته... أو تحطيم ساقيه...
l'll be your light. by user25494331
user25494331
  • WpView
    Reads 67,735
  • WpVote
    Votes 5,334
  • WpPart
    Parts 32
ليام، في السابعة عشرة من عمره، شاب متمرّد يعشق السرعة كما لو كانت تحدّيه الشخصي للعالم. نشأ في ميتم قاسٍ، وتعلّم باكرًا كيف يقاوم الحياة بدل أن يستسلم لها. كان متهوّرًا في سباقاته غير القانونية، لكنه في دراسته متفوّق، بذاكرةٍ تصويرية تحفظ كل ما تقع عليه عيناه. وفي أوقات نادرة، كان يهرب إلى الروايات... بدأ إحداها، لكنه لم يُكملها. في ليلةٍ مظلمة، اندفع بدراجته أسرع من المعتاد. ضحك في وجه الخطر... حتى خانه الطريق. ارتطامٌ عنيف، ظلامٌ مفاجئ... ونهاية. أو هكذا ظنّ. فتح عينيه ليجد نفسه داخل الرواية التي كان يقرأها. لم يكن البطل، بل أضعف شخصيةٍ ثانوية، تلك التي تموت مبكرًا بلا أثر. حدّق في المرآة طويلًا، ثم تنهد بسخرية: "على الأقل... هو وسيم." لمعت عيناه بعزمٍ جديد. "إذا كانت نهايتي مكتوبة... فسأعيد كتابة القصة." اقترب من انعكاسه وهمس بثقة: "فلأكن نور عتمتك." نقية. لا أسمح بالسرقة أو أخذ أي إقتباس .
سجين عائله بلاكفورد by N_O_O_R_Y
N_O_O_R_Y
  • WpView
    Reads 51,453
  • WpVote
    Votes 5,679
  • WpPart
    Parts 13
أدريان بلاكفورد كان ليون شخصًا مهووسًا بروايات المافيا، يقضي وقته غارقًا في قراءة القصص عبر هاتفه. وفي إحدى الليالي، بينما كان يسير وهو يقرأ روايته المفضلة، تنتهي حياته بشكل مفاجئ بعد أن تصدمه سيارة. لكن بدلًا من أن تنتهي قصته، يستيقظ ليجد نفسه داخل جسد أدريان فالكوني... الابن المنبوذ لزعيم المافيا، الفتى الذي عاش سنوات من الإهمال والقسوة، بينما كان شقيقه التوأم روك بلاكفورد يحصل على كل الحب والاهتمام. بمعرفته بماضي أدريان الأصلي، يقرر ليون أن يبتعد عن هذه العائلة قدر استطاعته، فهو لا يريد أن يعيش نفس الألم الذي عاشه صاحب الجسد من قبل. لكن ما لم يتوقعه هو أن العائلة التي اعتادت تجاهل أدريان ونبذه بدأت تتغير بطريقة غريبة... أصبحت تهتم به بشكل مبالغ فيه، وخاصة شقيقه التوأم روك، الذي أصبح أكثر شخص متعلقًا به. وبينما يحاول أدريان الهروب من الماضي، يجد نفسه محاصرًا بعائلة أقسمت هذه المرة أنها لن تسمح له بالابتعاد عنها مهما حدث. "أعدكم بأنني لن أكرر هروبي... أنا آسف، آسف." قالها وهو يرتجف من هؤلاء المختلين، غير قادر على إخفاء خوفه منهم. روايتي نظيفة✨
قيد براند by sa_ff_aa12
sa_ff_aa12
  • WpView
    Reads 27,303
  • WpVote
    Votes 2,503
  • WpPart
    Parts 14
ماذا لو اكتشفت أن حياتك بأكملها... كانت كذبة؟ وأن العائلة التي نشأت بينها، وضحيت من أجلها، لم تكن عائلتك الحقيقية يومًا. كان لوكس براند أشهر قاتل متسلسل في عائلة براند، واشتهر في العالم السفلي بلقب "العقرب"، إذ لم يكن يخطئ طعنته أبدًا، وكان يوجهها دائمًا إلى أكثر النقاط فتكًا. لكن في يومٍ ما... قرر أن يختفي. ترك العائلة التي ربّته، وقطع كل صلة بها، ثم أسس نقابته الخاصة، حتى أصبحت واحدة من أقوى المنظمات الإجرامية في العالم السفلي. ومع مرور السنوات... أدركت عائلة براند أنها خسرت أهم أفرادها. فحاولت استعادته. لكنه لم يمنحهم حتى فرصة الاقتراب. ومع كل محاولةٍ للهرب منهم... تحول ندمهم إلى هوسٍ مرعب. إلا أن الحقيقة التي كانت بانتظاره... كانت أكثر قسوة من أي شيء تخيله. فـ عائلة براند... لم تكن عائلته الحقيقية أصلًا. ولم يكن يعلم... أن عائلته الحقيقية أكثر جنونًا.... وأشد هوسًا به من عائلة براند نفسها.
لا أحد يعلم by 2Miroo2
2Miroo2
  • WpView
    Reads 15,316
  • WpVote
    Votes 1,434
  • WpPart
    Parts 24
بين الهوس والحب،بين الفقد والجنون،بين الغضب والقهر،وبين سوء الفهم والاستيعاب... هنا تبدأ قصتنا. لكن احذر... لا تدع المظاهر تخدعك، فليست كل ابتسامة تحمل دفئًا، وليست كل الأشياء اللطيفة بريئة كما تبدو. خلف الهدوء قد يختبئ الإعصار، وخلف النور قد ترقد أحلك الظلمات إياك أن تنخدع بالمظاهر، فليس كل ما يبدو لطيفًا لطيفًا حقًا، وليس كل وحشٍ يُظهر أنيابه منذ البداية. بعض الوحوش ترتدي أجمل الوجوه، وبعض الكوابيس تبدأ بحلمٍ جميل. دومينيكو موريتّي... الاسم الذي ترتجف له إمبراطوريات الجريمة وتفتح له أبواب السلطة. رجل صنع نفسه من العدم، وحكم العالم بقبضة من حديد بعدما أقسم ألا يسمح لأحد بالاقتراب من قلبه. لكن كل شيء يتغير عندما تعود امرأة من ماضٍ ظن أنه دفنه منذ سنوات طويلة. امرأة كانت حبه الأول والأخير، وتحمل معها سراً قادراً على هدم كل الجدران التي بناها حول نفسه. ابن. ابن لم يعلم بوجوده قط. بين زعيم مافيا اعتاد السيطرة على كل شيء، ومراهق فضولي لا يخشى طرح أصعب الأسئلة، تبدأ رحلة غير متوقعة مليئة بالمواجهات الحادة، واللحظات الدافئة، والأسرار القديمة، والجراح التي لم تلتئم. وفي الوقت الذي يحاول فيه دومينيكو استعادة ما خسره، يكتشف أن أصعب معركة في حياته ليست ضد أعدائه... بل من أجل عائلته.
في نيران هوس عائلتي  by N_O_O_R_Y
N_O_O_R_Y
  • WpView
    Reads 40,716
  • WpVote
    Votes 3,609
  • WpPart
    Parts 11
_متوقفة مؤقت_ مات لوكس وهو يحمل في قلبه أمنيةً واحدة... أن يهرب من عائلته التي لم تمنحه سوى القسوة. منذ وفاة شقيقه التوأم، أصبح في نظرهم المذنب الذي لا يستحق الحب، فعاش سنواتٍ من التعنيف والإهمال حتى انتهت حياته في حادثٍ مأساوي. لكن الموت لم يكن النهاية. عاد لوكس إلى الماضي، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب. إلا أن ما وجده كان أشد رعبًا من حياته السابقة؛ فالعائلة التي كانت تكرهه أصبحت ترى فيه أغلى ما تملك، يحيطونه بالرعاية، ويرفضون أن يبتعد عنهم ولو لخطوة واحدة. أما لوكس، فلم يعد الطفل الذي كان يتوسل نظرةً منهم. لقد عاد بقلبٍ مكسور، مثقلٍ بالكراهية، غير قادر على نسيان كل ما فعلوه به. ولم يعد يريد منهم سوى شيءٍ واحد... أن يختفوا من حياته إلى الأبد. لكنهم لن يسمحوا بذلك. سيبقونه إلى جوارهم مهما كان الثمن، حتى لو اضطروا إلى تقييده، أو تحطيم ساقيه حتى لا يتمكن من الهرب، أو سجنه داخل المنزل بحجة حمايته. بالنسبة لهم، خسارته مرةً أخرى ليست خيارًا، أما بالنسبة إلى لوكس... فالبقاء معهم أسوأ من الموت نفسه. فهل يستطيع الهرب من عائلة تحولت محبتها إلى هوسٍ مخيف؟ أم أن الفرصة الثانية التي مُنحت له ستكون بداية كابوسٍ أشد قسوة من حياته الأولى؟ روايتي نظيفه✨