لسنوات طويلة كانت تركض بعيدا عن شقوق الماضي بمحاولة لنسيانها و عدم العبث بصفحاتها مجددا.. لكن ذلك الاتصال الذي وصلها ليلتها جعل كل الجدران تتحطم مع عودته لحياتها فجأة.. اتصال أعادها للماضي..
زواجها بسفاح إيطاليا كان صدفة جعلت الأحجية تتجمع تربطهما علاقة خفية.. أسماء و دماء خرجت من داخل حفرة النينوس تلك، أحجية جمعها القدر و جمع معها أشهر مصممة و أخطر قاتل لتفتح بذلك أبواب تقود للحقيقة الكاملة.
عالمهما مختلف بقدر ماهو مترابط..
رغم هروبها المستمر قررت أن تفتح صفحات الماضي مجددا و لآخر مرة، الماضي له دخل بالحاضر و المستقبل مجهول بالنسبة لهما.. كيف ستكون أسطر ماضيها و ما الحقائق التي ستكتشف بقرارها لإنهاء ما بدأ قبل عشرين سنة الآن..
« لست صالحا يا دوفا.. لكنك ثوابي.. »
« في غلاتك غلات الياقوت.. »
راقصان محترفان فوق بركة دماء، من منهما سينزلق أولا.
بجزئها الأول:
بدأت: 2023/04/27.
انتهت: 2024/12/15.
جزئها الثاني:
مكتمل
لا اسمح بالاقتباس من روايتي !
كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة ♧
ممنوع السرقة او نشر الرواية في مكان آخر ❗
لم يعرف الإيمان طريقًا إلى قلبه أبدا ولا ربطته بالدين صِلة ولا عتبت قدمه كنسية ولا حتى أي معبد ...
حتى ألقاه القدر جريحًا في غابة موحشة، فرفع بصره للسماء لأول مرة يستجدي خيط نجاة من خالق لا يعرفه ، يدعوه بأن يضع في طريقه سبيلا للحياة ...
وكأن أبواب الرحمة قد فُتحت على مصارعها حينها ، فأقبلت عليه فاتنة شرقية بعينين تسكبان دفء الشرق وسكينة الأمان، فأسعفته وآوته...
وكان اللقاء بداية العاصفة ...
مغفرته الأولى كانت عيناها...
وقصة عشقه بدأت من فنجان قهوة عربية...
لينتهي به الحال مهووسًا بفتاة يقطر الطهر من روحها...
رجل روسي بارد، يُلقّب بالقائد المدرّع ...
وفتاة عربية مسلمة، لينة كالدعاء، صلبة كالإيمان...
جمعهما القدر في كوخ وسط الجبال، فكانا مزيجًا بين القوّة والحنان، بين الحب والهوس، بين الحرب والسلام.
.
.
قل للمليحة بالخمار الأبيض ...ماذا فعلتِ بقائدٍ ميت النبض...
.
.
.
- إلى أين أيتها بندقية العينين ؟؟
- إلى الجنة أيها القائد المدرع ...
ما بينَ العقيِّدة والهوَى نَشأتْ قِصة حبٍّ تقفُ على هَاوية المستحيلِ تجْمع بَين طَالبة مُسلمة تتَعثر بِمطبات الحَياة وشاب مَسيحي لا مُبالي يصَارع غيّهب الماضي، فكيف السبيل؟
بدأت في أكتوبر 2022✔
نُشرت في 27فبراير 2023✔