unknown1998
في عالمٍ يفصل بينه وبيننا جرحٌ خفي في نسيج الواقع، ترقد مملكة الشياطين خلف بوابة لا تُفتح بالمفاتيح... بل بالأقدار.
حين يعثر قارئٌ على كتابٍ سحري قديم، ويُفعِّل ختمًا منسيًا منذ قرون، يستيقظ عهدٌ ظنّ الجميع أنه انتهى.
ختمٌ لا يمنح القوة فحسب... بل يفرض الاختيار.
إمّا أن يحكم حاملُه إلى جانب ملك اللهب السابع،
أو يُغلق البوابة بدمه قبل أن يبدأ الغزو.
بين ظلالٍ تزحف، وعروشٍ تشتعل، وأسرار أول حاملٍ للختم، تتشابك الحقيقة بالخداع، ويصبح السؤال الأخطر:
هل كان العهد قيدًا... أم كان تحذيرًا؟
في "عهد الختم السابع"، لا يُختبر الشيطان وحده...
بل يُختبر قلب الإنسان نفسه.