بمرور السنوات تَكتسب شيئاً جديداً
لن تُبالي اذ غادر احدهم حياتك،
لن تحارب من اجل اي علاقة،
لن تتلهف لقدوم شيئ ولن تنصدم...
هذا كان شعور السيد الصغير بعد عشر سنوات
فهل سيتغير مع الايام ؟؟؟
قصتي تتحدث عن كريستال
مصابة بعدم الإحساس الجزئي والدها امرها ان تعيش كفتى
بسبب (بالرواية) لهذا تمتثل لأوامره وتبدأ قصتها
لتعرفو قصتها او مايجول في حياتها استدعيكم لقرأة قصتي
لنقل ان هناك طفلة استيقضت في ميتم لم يعرف معنا للرحمه كانت لدي بعض مشاعر الطفولة ولكن لم تدم فقد تلاشت هيا واحلام الطفولة
كان من المفترض ان اقتل قبل ان أقتل
كان من المفترض ان ابحث عن الطعام من سن السادسة كطفله بهذا السن كنت مختلفه عن جميع الأطفال عقلا ومظهر وقدرة
فقد تعرضت لتعذيب وضرب واستعباد لايقوى على تحمله جسد ولا تفهمه فكر ولكنني تحملت فهمت امور لم يكن من المفترض ان افهمها بهذا العمر وعانيت من لون شعري الرمادي فكنت محط اعين الأمن
أما عقلا فعلمت انني لست من هذا العالم وانني طفلة غير مرغوب بها
ولكنني صنعت لنفسي اسما يجعل من لا يعرفني يوجس خيفة وهو (القرصانة)
اقرؤ قصتي لتعلمو ماذا حدث بحياتي والى ما ستؤول احداثها
عندما تترك كل شيء وراءك، وتبيع روحك لاغلى ما في الوجود، وتكرس حياتك له ومماتك فداء له، عندما تعرف اخيراً ان اهم شيء لم يكن شخصا أو عائلة أو مالا بل وطن تحميه ليحمي لك من ضحيت لأجلهم.
هيكارو فتاة في ال7 من عمرها تعود من يومها الأول في المدرسة فتجد جثتي والديها أمامها ولا يبقى منهما سوى وصية أن تبقى كفتى إلى أن تبلغ ال18 من العمر لم مات والداها و ما سبب هذه الوصية المفاجئة
..لاتعلم هل انت منبوذ ام انهم لا يرونك حقا..
فتى عاش طفوله سيئة جرب الوحده والتجاهل وعدم الإكتراث ادرك انه غير مرغوب به و لا يدرك السبب حتى .....
نشأ بين مقت زوجه ابيه وتمرد اخوته غير الأشقاء الى حب اصدقائه وغموض حاضره ليتم في يوم وليله اتخاذ قرار بسفره الى فرنسا بإصرار من زوجه ابيه لإبعاده عن العائلة وخاصه ابنائها ...جرّب في غربته عن موطنه كل ماقد يجول بالأذهان وعاد مصقولا من جديد ليقوم بفتح ماطوي من صفحات وتمزيق ماكتب من كلما الإعتذار ليحيي ماطمسته الأيدي ويكشف سر مقتل والدته ...
كريستيان بحده:سأتذكر وأقسم حينها سأري الجميع من يكون كريستيان رودلف.
¶حرب الإبن¶
أنا دائما كنت ذلك الحنون الرؤوف الطيب العطوف ،كنت دوما حار القلب وواسع الصدر ، إعتدت الإبتسام بلا لوم ..
كنت ذلك الذي ينظر بحب ليستقبل الود ،أعمل بجد لألقى المجد،أستحسن الصعب لأنال الرضا والمدح..
كنت سعيدا بالجد ومنصاعا للأمر حد اللحد ،كنت قويا في الحب وأملا للعسر ،رادعا للحزن وصلبا للكسر ..
عاجبا بأمر الصخر وممتلأ بالفخر ،عازا للكبر وغاضبا للقهر ،لم أكن ضيق الصدر أو كاسر الأسر..
كنت منصاعا حد القهر ومبتسما رغم الكسر، عاجزا على الأمر وناظرا للأمل والحب والطموح والخسر..
كانوا منصاعين نحو الأغلبية فظنو أنني في جهة العجزية والامبالية،ظنو أنهم إن كانوا داخل الدائرة يحلقون فأنا خارج الدائرة أجري..
لم يكن حلمي بالسلاح ولا الرفاء ،لم تكن نيتي إنتقام ولا حياة الهفاء،لم يكن هدفي الموت ولا النوم..
أنا لم أكن اريد الوقوف كصف العسكر رغم صلاحهم ولم أكن اريد الدفاع رغم وجوبه ،ولم أكن أريد المواجهة رغم أنني لست مخيرا ..
فأنتظرت الفرج لألقى الحتف ،فتدفنني أحلامي وأدفن أحزاني ،فأخيل العلو وأنا في الحضيض ..
علمتني الدنيا عندها أن الإنسان لا يأخذ الا نصيبه ...
سلفادور كريستوفر هانوفر💭....🖤
هل اذا ضلمت ممن تحب ستغفر
هل تأذيت في سبيل ان تحمي من تحبهم
هل ضحيت بنفسك كي يعيش من تحب بأمان
[انا فعلت-لكن سأحارب من اجل ان اعيش]
لن اتخلى عن حياتي ابدا
ادعى توليب تغيرت حياتي بلمح البصر قلبت رأس على عقب
فقدت أخي تعرضت للكره نبذت من الجميع
سجنت بين جدران وحدتي وماتت شخصيتي القديمة لتتحول الى فتاة اخرى
هل سأتمكن من الحفاظ على حياتي هل سأعود الى حياتي مرة اخرى اقرؤ قصتي لتعلمو