بين نيࢪان الحرب ونيࢪان الحب تولد فتاه لأجل الانتقام
قَلباً لا يعرُف الرحمه حياه متتاليه بصعوبات ماذا سوف
عندما يدخل بصيص نور مشع بالأمان للظلام المحاط بقلبها
حقوق محفوظه@
الكاتبه جمࢪه
فسخت ماريغولد خطبتها لتنقذ طفلا صغيرا، لكنها تجد نفسها متهمة بمحاولة خطفه من طرف خاله القاسي! يسجنها راعي البقر هارولان كينغ في إصطبل على أرضه عقابا لها لأنها تجرأت على الوقوف أمامه بكل قوة، لكن ماذا سيفعل سيد قطعان الثيران حين يكتشف أن ماريغولد خطفت قلب الطفل... و أنها قادرة على خطف قلب خاله أيضا و محو غضبه إلى الأبد؟
الرواية الفائزة في مسابقة مجد دورة 2023✨
الرواية ستتوفر ورقيا قريبا
مَزن لم تخطئ... لكن القدر وضعها في طريق الهرماس، الرجل الذي لا يرحم ولا ينسى ثأره.
بين قلب يريد الحب وقلب لا يرى سوى الانتقام، تبدأ حكاية لا خروج منها إلا بالخسارة.
فهل ينتصر الثأر... أم تهزم المشاعر صاحبها؟
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِ سة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
ما كل من ولد على تراب العشيرة صار منها... أحياناً تنبت النخوة بترابٍ غريب وتصير الحماية من قلب العدو
كانت هي... بنت الخيانة دمها مهدور بحجة الولاء عشيرتها نادت بذبحها وقالوا: "صارت عار."
لكنها ما انكسرت
ركضت صوب النار صوب المهابة اللي يخشاها القاصي والداني... صوب رجلٍ ولد من لهب الثأر وشتات الدم شيخ عشيرةٍ كان عدواً لقبيلتها لكنه وقف قدام الموت وقال: "هذي بحماي."
ما كان فارساً عادي بل نصل مسموم لا يشفى منه خصم
سيفه إذا ارتفع ما يرجع إلا ونزف معه اسم يمحى
ووجهه؟ وجه الحرب ما يبتسم إلا والدم بين أسنانه
كانوا ينادونه (ظِل الذباح)لانه إذا مر... جف النفس وتخشب الزمن.
صار سندها وسورها وصار جرحها وبلسمها
تحت سماءٍ من رماد وسط صراع العشائر والسموم المدسوسة كانت تحتمي برجلٍ لا يُحب لكنه إذا أحب... قاتل الأرض كلها ليحتفظ بروحه معها
أيامهم؟ ما كانت حب وحنين...
كانت كمين وغدر دماء تُسفك رجال تُباع خناجر تُغرز بين الضلوع وقلوب تهتف بالثأر قبل أن تفكر بالحياة
وكل ما اشتدت عليهم الليالي... قال لها:
"انظري بعيني أنا سلاحي ما انكسر فكيف بجناحك يذبل؟"
هي بنت العار وهو شيخ النار
ومعاً صارا لعنةً تمشي على وجوه العشائر وقصةً لا يرويها إلا من عاش الحرب وذرف بها قلبه
الرواية عراقية حقيقية
الرواية التي تكشف ما لا يُقال داخل البيوت المغلقة... حين تصبح الأبوة قيداً، وتتحول البنات إلى شهيدات باسم الطاعة
في زمنٍ لا يبعد كثيراً عن الحاضر
وفي بيت يُقفل على صراخ البنات لا على أسراره
نشأت فتيات تحت سلطة رجل يسودهُ الظلم والجبروت
لكن الزمن لا يبقى
والفتيات لا يبقين صغيرات
من بين العيون المنكسرة تولد نظرة تحدّي
ومن بين السكوت تبدأ أول كذبة
وأول كابوس...
ثم أول قرار بكسر إرث اسمه (الجبروت)
فالسنوات تمضي والقهر يتوارث مثل الاسم فيولد جيل جديد !
رواية سلالة الجبروت تعرفنا
كيف يُورَّث الظلم كما يُورث الاسم...
وكيف يمكن لجيلٍ أن يولد من الرماد لا ليحترق
بل ليحرق القيد نفسة!
بقلمي تبارك العقابي 🖤🔥