AprilInk_
ألمانيا...
بلدٌ عرف الحروب والانقسامات، وارتبط اسمه في صفحات التاريخ بشخصيات غيّرت مجرى العالم، للأفضل أحيانًا وللأسوأ أحيانًا أخرى.
لكننا لسنا هنا للحديث عن التاريخ.
جئت اليوم لأعرّفكم برجلٍ استطاع أن يغزو العالم بالكلمات لا بالسلاح.
رجلٍ تُرجمت رواياته إلى عشرات اللغات.
بيعت من كتبه ملايين النسخ.
وانتظر القرّاء أعماله الجديدة كما ينتظر الأطفال صباح عيد الميلاد.
كاتبٌ يملك معجبين في كل قارة تقريبًا.
اسمه...
أليكسيس سانت.
الاسم الذي تعرفه دور النشر.
الاسم الذي تعرفه المكتبات.
الاسم الذي يتصدر قوائم المبيعات عامًا بعد عام.
لكن ما لا يعرفه معظم الناس...
أن أليكسيس سانت ليس سوى هويةٍ جديدة.
قناعٍ يرتديه رجلٌ آخر.
رجلٌ فرّ ذات ليلة من جحيمٍ صنعته عائلته بيديها.
رجلٌ ترك خلفه قصرًا، وثروةً، واسمًا تخشاه أوروبا بأكملها.
رجلٌ هرب من إيطاليا وهو في الثامنة عشرة من عمره، معتقدًا أنه ترك ماضيه خلفه إلى الأبد.
لكن بعض الماضي...
لا ينسى.
ولا يسامح.
ولا يتوقف عن المطاردة.
وهذه...
هي قصته..
.
.
.
.
الرواية خالية من قزحية.
&&&&&&
البداية 5_ يونيو_2026