قائمة قراءة MahmoudSaad2026
5 stories
العوده إلى 1999 by Novalia_Art
Novalia_Art
  • WpView
    Reads 2,156
  • WpVote
    Votes 307
  • WpPart
    Parts 12
"كل ما كنتُ أريده في تلك الليلة هو تناول وجبة منتصف الليل بهدوء.. لكني لم أتوقع أبداً أنني سأعود بالزمن! وإلى أين؟ إلى نفس المكان والزمن الذي كان يعيش فيه أبي أيام شبابه العاصف.." . . . دخلتُ البناية، ولم يكن يكسر سكون السلالم سوى صدى وقع خطواتي الثقيلة. وفجأة.. انشق صمت الممر بصوت أزيز مغناطيسي ومدوٍّ، تلتْه موجة كهربائية عنيفة جعلت أذنيّ تطنان من شدتها. قاومتُ هذا الثقل الخارق الذي تغلغل في أوصالي، وزحفتُ مستجمعاً كل ذرة قوة متبقية فيّ نحو باب . . تملّكت البرودة كل إنش في جسدي حين لامست فوهة مسدس معدنية باردة جبيني مباشرة. :"لا تتحرك.. وإلا فجرتُ رأسك القذر!"
إيـسـار |Isar by Norsju
Norsju
  • WpView
    Reads 6,081
  • WpVote
    Votes 1,220
  • WpPart
    Parts 7
أحبَّ سايلس عائلته وأخلص لها، لكنهم خانوه وقتلوه بدمٍ بارد. وعندما عاد إلى الماضي قبل موته، قرر الهرب وتغيير مصيره مهما كان الثمن... وعندما نجح في الهرب وجد جميع...
غمور by arso_O
arso_O
  • WpView
    Reads 82,999
  • WpVote
    Votes 8,311
  • WpPart
    Parts 27
• مُجرد فتى عادي هرب من بطش عائلته ليتم اختطافهُ من قِبل شخص سيقلبُ حياته رأسًا على عقب. • البداية•2025/9/16 النهاية•-/-/-
دعوني وشأني أيها الإخوة by 4lili_x
4lili_x
  • WpView
    Reads 154,103
  • WpVote
    Votes 8,598
  • WpPart
    Parts 16
بعد سبعة عشر عامًا من اختفائه، يعود ناثان أخيرًا إلى عائلته الثرية التي تخلّت عنه في الماضي بسبب نبوءة غامضة قالت إن وجوده سيجلب سوء الحظ. لكن عندما يجد نفسه محاطًا بخمسة إخوة كبار لم يرهم من قبل، يكتشف أن الأمور لم تعد كما كانت. يحاول إخوته تعويضه عن السنوات التي عاشها وحيدًا، فيغمرونه بالحماية والاهتمام المبالغ فيه، ويصرّون على إبقائه قريبًا منهم دائمًا. بالنسبة لهم، ناثان هو الأخ الذي لن يسمحوا بخسارته مرة أخرى.
غــــــ𝐅𝐨𝐫𝐞𝐬𝐭ـــابـــة  by aria2008a
aria2008a
  • WpView
    Reads 73,956
  • WpVote
    Votes 6,666
  • WpPart
    Parts 49
نطق الكلمات ببطء... كأنّه يغرسها في صدري واحدة تلو الأخرى: - أنت... لن تتركني. هززت رأسي فورًا، والذعر يتسرب إلى صوتي: - هنري... توقف... أنت تخيفني. تغيّرت ملامحه فجأة. كأن الجملة أصابته في مكان لا يجب أن يُلمس. ثم- دفعني بيدٍ واحدة فقط. قوة واحدة... كافية ليُفقدني توازني وأسقط أرضًا. تراجعت على الأرض، أزحف... أرتجف: - لا... لن أهرب... أنا آسف... ضحك. لكنها لم تكن ضحكة. بل شيء آخر... أشد اضطرابًا. تلك الابتسامة... انحنى نحوي، ثم أمسك بقدمي وسحبني نحوه بسهولة، كأنني لا شيء: - دعني أتأكد... - أنك لن تفعلها. ركلته بذعر، أصرخ، أتنفس بسرعة... لكنّه لم يتأثر. لم يتوقف. التفت إليّ، وما زال يبتسم. ابتسامة... غير مستقرة. أخذ السكين. و رفعها ببطء. - سأقطع واحدة فقط... هذه المرة.