N. O. U. R
23 stories
Half Naked (Book TWO) by SamIIIStories
SamIIIStories
  • WpView
    Reads 579,754
  • WpVote
    Votes 16,264
  • WpPart
    Parts 13
"هل تتذكر عندما كنت عارية ؟" كانت اللعبة هذة المرة بسيطة للغاية. "ربما يمكنكِ إنعاش ذاكرتي" لكن لا شئ يكون بتلك البساطة معه.
إبنُ الأمبراطور المنبوذ || The Emperor's Outcast Son by llix_31
llix_31
  • WpView
    Reads 88,705
  • WpVote
    Votes 6,055
  • WpPart
    Parts 30
فِي السَابِق، حِينَ كُنتُ أعيشُ مِثلَ الجُثث التِي تَسبقُ التَحَلُل، مُغتالًا أسِيرَ حَياتِه المُرِيعة حتَى الأشهرِ الأخيرة المُتمَثِلة بِوجُودِي. فَجأةً، وَبلا سَابِقِ إنذار، وَبعدَ مُهِمةِ إغتِيال إرتكبتُها أدت إلى إصابتِي إصابةً كارِثية، يَكتشِف فقط الأطباء حِينها أني مُصابٍ بِمرضٍ مَجهول، أو قَديمٍ لم يتِم إيجادُ عِلاجٍ لهُ بعد، فِي نِهايةِ كُل هَذا؟ مُت. دونَ وَداع، دونَ حُضن، دونَ عائِلة. وَحيدًا، كَما كُنت. لَكِن القدرَ كانَ لهُ رأيًا أخر، وَرأيٌ كانَ يجِبُ كَبتُه، بعدَ أن زُهِقت رُوحي أثرَ ذَلِكَ المَرض، وَجدتُهَا قد صُقِلت فِي جَسدِ شِريرٍ ثَانوي قُتِل فِي إغتِيالٍ في سِنِ الخامِسةَ عشرَ! وَالأروع؟ الجَميعُ هُنا يَمقتُنِي، يَكرهُنِي، يَشمئِز مِني، مُنتَظِرون سَفكَ دَمِي، وَبقِي على مَوتِي؟ عَامانِ فقط. وَالآن، حتَى عائِلةُ هَذا الأميرُ الأمِبراطورِي، تَفعلُ مِثلَما يفعَلُه الأخرين، تَمنِي مَوتِي. أنا. وَبلا أدنى فَخر، دِيمِتري دِي كَاليِستا، الإبنُ الرَابِع، مُراهِقُ الثَالِثةَ عَشر. ────୨ৎ──── - مِيلاءَ "هَذِهِ رِواية خيالِية، لا تمِد لِلواقعِ بِصلة، لا بِدِين وَلا مَذهب وَلا دَولة وَجِنسٍ أو عِرق، سَواء بِقولٍ أو كَلِمة.
للقدر حكاية (سهام صادق) by hagerk
hagerk
  • WpView
    Reads 5,787,650
  • WpVote
    Votes 121,916
  • WpPart
    Parts 86
حكايات نسجها القدر... ولم يكن للعقل او القلب اي اختيار الحياه تسير بينا هكذا تقودنا لمصايرنا وأما يكون مصيرك سعاده او حزن يحطم القلب وبين هذا وهذا ما علينا الا الرضى بقلوب حامدة
لأجل البطل سأصبح الشرير  by vdraik
vdraik
  • WpView
    Reads 10,157
  • WpVote
    Votes 1,024
  • WpPart
    Parts 18
"اختار أن يُلعن... فقط ليبقى من يُحب طاهرًا." ✨ استفاق في عالم لا يعرفه... في جسدٍ لا يشبهه... بعينين تحملان وزر حياة لم يعشها. هو الآن "الشرير" الذي يخشاه الجميع، ذلك الذي دوّى اسمه في الرواية التي اعتاد قراءتها من قبل - وكان سببًا في مأساة البطل. قرر ألا يتدخل. ألا يعيش. لكن كل شيء تغيّر حين التقى بذلك الفتى... نسخة عن وجهٍ لم ينساه، ظلّ يطارده في كوابيسه... وأمنياته. فمنذ تلك اللحظة، لم يعد الهدف النجاة. بل أن يحترق في الظلال، كي لا يُطفأ نور الآخر.
لم يكن خيالا ☆[It wasn't fiction ]☆ by thedarkflawer
thedarkflawer
  • WpView
    Reads 29,653
  • WpVote
    Votes 2,343
  • WpPart
    Parts 20
في سيناريو مبتذل، يجد ريان نفسه داخل رواية أكثر ابتذالًا، في جسد الابن الأصغر لدوق الشرق، كاسياس دي فالنتين. بأخوين وأخت يكبرونه سنًا، وكان هو... مهجورًا بعض الشيء. وطبعًا، هذا بسبب والدته التي توفيت أثناء ولادته. لكنه، رغم ذلك، يلفت انتباه عائلته تدريجيًا بتصرفاته المختلفة والعفوية. ورغم أنه لا يتذكر سوى الحبكة الرئيسية، إلا أن هذا لم يمنعه من الانسجام معهم... ومن حبهم. ثم... "لقد وجدناك أخيرًا." "من أنت؟ ماذا تريد مني؟ أين أنا؟" "سيدي الدوق، لم نستطع العثور على السيد الصغير." "لا يهم... سأجده. سأعيده إلى حضني... وإن تطلب الأمر إحراق هذه الامبراطورية كلها." لكن، رغم الغضب والحزن والبحث لأكثر من عام... لم يُعثر على ريان. وفجأة... يعود. لوحده. ولكنه مختلف. مشتت.. فارغ.. باهت... كشمعة منطفئة. ترى، ماذا حدث لريان؟ وماذا سيحدث له بعد عودته؟ هل سيعود تدريجيًا إلى حياته وعائلته؟ أم أنه سيواجه أحداثا غير متوقعة ، وهل سيكشف المستقبل عن الأسرار المخبئة في زوايا حياته؟ من هو حقًا؟ ولماذا دخل إلى هذه الرواية؟ ...لا، هل هذه رواية حقًا؟ تابعوني لتعرفوا الإجابة 🥰🤍❤️ وربما تبدو الحبكة مبتذلة ومتكررة، لكنني أعدكم... الأحداث مختلفة تمامًا عما تتصورون، وغير متوقعة البتة.
Countdown/العدّ التنازلي  by with852
with852
  • WpView
    Reads 71,036
  • WpVote
    Votes 6,513
  • WpPart
    Parts 11
لم يكن سوى ضحيةٍ لزواجٍ فاشل بين والدين لم يعرفا شيء عن العواطف . . دُفع إلى خمسةٍ وعشرين عامًا من العيش بين الإهمال والقسوة، بين الوحدة والظلام، . طفلٌ لم يُرِد أكثر من حضنٍ صادق، أو نظرةٍ مهتمة، أو حتى سؤالٍ عابر عن حاله. . كبر وهو يحاول إصلاح ما لم يفسده، يحاول أن يكون الابن المثالي في روايةٍ لم يختر فصولها، أن يُرى، أن يُعترف بجهده، أن يسمع من والده جملةً واحدة: "أنا فخور بك." . فعل كل ما بوسعه ليكون مرئيًا في عيني رجلٍ كان دائمًا غائبًا، ظنّ أن الحب يُنتزع، وأن العطف يُستحق بالإنجاز. . لكنه أدرك بعد فوات الأوان، . أن العطف لا يُطلب، والحب لا يُتسوَّل، وأن ما يُمنح بعد رجاء، لا يُسمى حبًا، بل شفقة مغلفة بكلماتٍ دافئةٍ لا تدفئ. . ومع ذلك، جاء هذا الإدراك متأخرًا... جاء حين بدأت أيامه ترحل ببطء، حين صار يعدّ الليالي بدلًا من الأحلام، حين بات يندم - لا على ما فعله - بل على كل ما تمنى فعله وخاف، خوفًا من خذلان أبٍ لم يكن يتوقع منه شيئًا في الأصل. --- " المرض في مراحله المتأخرة ، انا اسف في حالتك لا يوجد علاج ". . تحدث الطبيب بنبرة ثقيلة وخلع نظارته واضعها جانب ، ونظر للشاب امامه ..لم يكن الشاب خائفاً ،ولم يظهر الذعر او الخوف من حقيقة ان العد التنازلي قد بدأ بالفعل لانهاء حياته . . " برأيك ، كم ت
My Possessive Alpha by Amira_aj_
Amira_aj_
  • WpView
    Reads 15,046,925
  • WpVote
    Votes 556,236
  • WpPart
    Parts 50
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ، "ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه" . . . . . . . . . . . . . " للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
خِلـخالٌ وَ قُبلـة • مُكتملة by iamdremyy
iamdremyy
  • WpView
    Reads 631,975
  • WpVote
    Votes 19,433
  • WpPart
    Parts 35
كَان حاكِمها قلبها، مشاعرها واحاسيسها، قَبل أن تلتقي بِه..حيثُ أن بداية القصة من قُبلـة بريئة وخِلخال مغرٍ.. مُتناقضان؟ نعم.. كما هما نادر وايما. ولَكن كيف أن يجمع الإغراء والبرائة علاقة؟ هُنا تَكمن الحكاية. ______________ مُكتملة +16 ملحوظة: القصة باللغة العربية انتهت في : 11-6-2022
حبيت لي ديره عشان مخلوق by amv_99
amv_99
  • WpView
    Reads 595,282
  • WpVote
    Votes 26,527
  • WpPart
    Parts 45
روايه تحكي حب وغيره صقر الي عاش بحياة البداوه وحب بنت الحجاز النقيضه لحياته وأطباعه
حفيدة القاضي  by user01665995
user01665995
  • WpView
    Reads 2,056,152
  • WpVote
    Votes 54,216
  • WpPart
    Parts 39
ولاده بنت كرة اب خوف رعب ظلم زواج طفلة موت هروب وحده حياة جديدة قوة جبروت ابن العمه حب اشتياق عودة حضن ام انكسار عين