في لحظة تصادم بين عالمين، بدأت حرب الكبرياء؛ فهل تروض رقة الطبيبة جموح قلب "العمري"؟ أم أن تقاليد النجع ستكون سداً منيعاً أمام حبٍ وُلد خلف الضباب واكتمل تحت شمس الصعيد الدافئة؟
"عهد الرُّكان".. ملحمة حب تثبت أن الوعود الحقيقية لا تُكتب بالحبر، بل تُنقش في القلوب.
عشقها واكتفى بها من الدنيا .....وهي احبته بجنون.....
وبين الرجولة .... والكرامة .... والوعد ... والغيرة ... تصبح الفاتنة الحسناء....طليقة الشيخ سالم.....
المقدمة
عانى في حياته كثيرا .... تشرد في الشوارع لم يكن لديه طريق اخر غير انه يكون من الكلاب الضاله .... ولكن شعاع النور سيجعله يكتشف
انه .... ابن الجنرال...
كان اللقاء صدفة غريبة من نوعها ثم مالت القلوب وتحولت الصدفة الى صداقة ويشاء القدر ان يتحول الود الى عشق ويذوب القلب شوقا "صادفني القدر "ليست رواية بل حكاية متداولة حائرة بين قلبين احدهما في القاهرة والاخر في الاسكندرية بدأت بالصدفة ولكن كيف ستنتهي لنر اين سيأخذنا القدر ؟!..
حكاية قلبٍ جافٍ أعادته براءةُ فتاةٍ إلى الحياة...
وقلبٍ خائفٍ وقع أسيرًا لرجلٍ لم يعرف يومًا سوى القسوة.
هي جاءت تبحث عن الأمان...
وهو وجد فيها المعركة الوحيدة التي خسرها برغبته.
حبّهما ليس نجاة... بل عشق مميت
ومع ذلك-هو الحب الوحيد الذي كُتب له أن يغيّر مصيرهما إلى الأبد. 🌿✨