في زمن السبعينات .. وبين دروب الحارات القديمة
تولد حكاية حب ماتشبه غيرها
مابين الكبرياء والغصه
حب ما انقال بصوت .. لكن بان بنظره
ضاري وعطوى هل ياترى بيجمعهم القدر رغم الظروف ؟
حياة ضارّي وعَطوى بعد الزواج ما كانت سهله ، لكنها كانت حَلوه
ضارّي يحاوِل يكون زوج مثالي و عَطوى لسى تتعود على الحَياة الجديدة
بين الغيّره ، المواقف الطريفة و اللحظات الرومانسية ، يحاولون يثبتون إن حُبهم يقدر يتخطى كِل شي ..
مُجرد خيال يجيّب الفراشات 😔
في زحام شارع الأعشى، حيث تختبئ الحكايات خلف الوجوه والبسطات، يتقاطع طريق ضاري، الشاب الصارم صاحب محل الكاسيتات، مع عطية، غريب هارب من ماضٍ موجع ومليء بالندوب.
رواية عن الغضب، والتقاطع، والانجذاب اللي يجي رغم كل شي.
-
لا وجود لعطوى الروايه راح تكون bl بين ضاري و عطية. إن لم تكن من محبي حب الأولاد ارجوا عدم قراءة الروايه.. و شكراً.
-
تحذير ⚠️
راح تكون بعض الاجزاء 🔞
احياناً مو كل شي يصير مثل ما نبيه
زي .. الحب مثلا و الأحلام ؛ بين قسوة الواقع وخداع المشاعر، تنسج الرواية خيوط حب و صراع حكاية عن فتاة تبحث عن الأمان وسط قلوب لا ترحم و رجل يكتشف أن قلبه قد يخونه أمام من أراد أن يستخدمها لمصلحته.
إنها رواية تمتزج فيها الدموع بالحنين و الضعف بالقوة و الحب بالخذلان حتى تنكشف الحقيقة : هل يكون الحب خلاصًا... أم قيدًا جديدًا ؟