رنوش
165 stories
[الألفَا المُزيفة ] 𝐅𝐚𝐤𝐞 𝐀𝐥𝐩𝐡𝐚  by user8849517
user8849517
  • WpView
    Reads 81,899
  • WpVote
    Votes 4,999
  • WpPart
    Parts 17
اودالين مستذئبة من رتبة اوميغا محتقرة ، تُجبر على التنكر بهوية أخيها الألفا إيفان بعد وفاته لكِن الأمور تنقلب عندما يلتقي طريقها بذلك الألفا المهيمن والمرعب والذي يبدأ في ملاحضة تناقضاتها لماذا كانت رائحتها مثل انثى اوميغا ولماذا كانت هشة للغاية وبينما تحاول انقاذ كذبتها المهترئة عرفت في النهاية أنه لم يكتشف سرها فحسب بل أحب كل القطع التي اخفتها . 𝑻𝒉𝒆 𝒃𝒆𝒈𝒊𝒏𝒏𝒊𝒏𝒈: 15/7/2025 𝒕𝒉𝒆 𝒆𝒏𝒅 : قيد التعديل ـ.مشهد من الرواية ـ ابتلعت ريقها بتوتر واقترب هو ، كان ظله الضخم قد ابتلاعها بالكامل انتفضت كمن لُدغت لكن يديه أمسكتا بخصرها قبل أن تهرب. "ماذا تعرف؟" همست بصوتٍ يكاد ينكسر. ابتسم، أنفاسه الدافئة تلامس أذنها: "أعرف أن الألفا لا ترتعد هكذا." ثم انحنى ، شفتاه على بعد سنتيمترات من عنقها حيث تُخفي العلامة الباهتة . "وأعرف أن رائحة الأوميغا... لا تُنسى." أحكمت قبضتها على كتافه، شعرت بذئبه يزمجر في صدره " حتى لو اختبأتِ تحت ألف جلد... سأعرفُ رائحة رفيقتي" تحذيرات : كل ما في الرواية من افكار من خيال ولا تمد للواقع بصلة والرواية لا تدعم أي معتقدات الرواية الكاملة من تأليفي لا يسمح بالإقتباس دون إذن توجد مشاهد رومنسية لا توجد مشاهد جنسية
𝟒𝟎𝟐 by _emalina_
_emalina_
  • WpView
    Reads 14,253
  • WpVote
    Votes 1,071
  • WpPart
    Parts 15
402: ميثاق الدم والعرش "يقولون إن السجونُ تُبنى لتُخفي الخطايا.. لكنهم نسوا أن أعظم الشياطين وُلدوا من رحم الظلام، وأن بعض الملكات لا يرتدين التيجان، بل يرتدين الكبرياء سلاحاً." في قلب الجحيم الذي يُدعى "بلاك ووتر"، حيث الصمت له ثمن، والموت له رائحة، دُفنت إيلينا فانس. الابنة البلاتينية التي نُفيت لتتعفن خلف القضبان، فقررت أن تجعل من قضبان سجنها سلماً لعرشها المسلوب. لم تكن وحيدة.. ففي الزنزانة رقم 402، كان يرقبها "الشيطان" المنسي. داميان بلاك وود، الرجل الذي حوّل جدران زنزانته إلى غرفة عمليات لحرب ستُحرق الأخضر واليابس. هو القوة الغاشمة التي لا تنحني، وهي العقل البارد الذي لا يخطئ. عشرة ولاءات.. وعشر صرخات للحرية. بين دهاليز السجن المظلمة وقصور العاصمة الفارهة، تبدأ لعبة "الشطرنج بالدماء". حيث التحالف هو قيد، والعشق هو انتحار، والولاء لا يُشترى بالمال، بل يُنتزع من بين أنياب الموت. عندما تلتقي برودة الجليد بنيران الجحيم، تسقط الأقنعة وتتحطم العروش. "إيلينا.. لقد ظنوا أنهم سجنونا هنا لنموت، لكنهم لم يعرفوا أنهم أعطونا مفاتيح جحيمهم الخاص."
𝐆𝐋𝐎𝐕𝐄𝐒 & 𝐅𝐋𝐎𝐖𝐄𝐑𝐒 by _emalina_
_emalina_
  • WpView
    Reads 82
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Parts 3
"بينهما لغةٌ لا يفهمها أحد، وتاريخٌ طويل كُتب في شوارع الطفولة هو الذي يقرأ صمتها قبل كلامها، وهي التي تجد أمانها في ظله منذُ صغرهما. لم يكن الأمر مفاجئاً، بل كان يشبه نمو زهرةٍ في ساحة بيتهم القديم؛ بدأت كصداقةٍ متينة، وانتهت بقلبين يدركان أخيراً أنَّ المأوى الحقيقي لم يكن يوماً مكاناً، بل كان دائماً.. الشخص الآخَر."
الصيف بنكهة الليمون  by _emalina_
_emalina_
  • WpView
    Reads 1,263
  • WpVote
    Votes 144
  • WpPart
    Parts 6
"إجازة صيفية، ثلاث صديقات، وبحر لا ينتهي.." ذهبت إيفين إلى اليونان لتبحث عن الراحة وتلتقط صوراً للذكرى بكاميراتها المفضلة، لكنها لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها لقاءً مع الشخص الذي جعل سنوات ثانويتها جحيماً! إكسافير بلغريف؛ المتنمر القديم، ورجل الأعمال الوسيم الآن، يظهر في طريقها مجدداً بطلب غريب من والده. بين رمال الشاطئ الذهبية، وسباقات السيارات الليلية، ومهمة طبية غير متوقعة.. هل ستتحول ذكريات التنمر إلى قصة حب تحت شمس اليونان؟ "هي تريد الاستمتاع بالبحر.. وهو يريد استعادة فتاة لم ينسَها يوماً." . . . . حقوق الملكيه محفوظه للكاتبه
THE LAST SUMMER by vulcxii
vulcxii
  • WpView
    Reads 5,946
  • WpVote
    Votes 550
  • WpPart
    Parts 6
​يقولون أن القلوب تذوب في حرارة الصيف ويأتي الحب ليُعيد تشكيلها كما يشاء لكن الصيف الأخير كان مختلفا... ​لم يشكل حبها بحرارة أجوائه بل حفظ حيا في ذاكرة كاميرتها وهي تسرق الضوء من ذلك الكولومبي الذي كان يمارس شغفه الفطري بالخيول أسفل سماء سالينتو الحارة. ​فأي مصير ينتظر قلب تلك الأوربية تجاه مروض الخيول الذي روض قلبها قبل أن يروض جموح خيوله...؟ - TIAGO MONTIRO - MARINA AMARI DE VALATIÈRE جَـميع الحقـوق محـفوظة لي ككاتـبة أصلـية للـرواية لا أسمـح بالتقـليد أو الاقتـباس!!
POSSIBLE IMPOSSIBILITIES by Shunyaa
Shunyaa
  • WpView
    Reads 110
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 2
ما كنت أظن أن هوسي بمن تجاوزوا الثلاثين سيقودني إلى هذه الكارثة... إلى أن أصبحت أسيرة أستاذي الجامعي. في قاعة المحاضرات، لطالما كان الرجل الوقور البارد الذي لا تشوب كلماته شائبة. يشرح القوانين بصوت محايد كأنه يقرأ نشرة أخبار. لكن حين ينغلق باب مكتبه علينا، لمراجعة الدرس طبعا... تتبدد كل تلك الرسمية كعطر ضعيف الجودة بعد دقائق. يسحبني إلى حضنه دون استئذان، يده تداعب بشرة فخذي ببطئ متعمد بينما يثبتني بنظرته الصارمة المثيرة في حدتها. يهمس في أذني بأسئلة عن القضايا والقوانين التي كان يشرحها هو بينما كانت الآنسة أنا... منشغلة. منشغلة بتتبع خط فكه، باتساع كتفيه تحت قميصه الأبيض، بالطريقة التي تتحرك بها يداه وهو يكتب على السبورة. كنت سأقع في شباكه لولا الصفعة التي ذكرتني بأنني لم أرث لقب عائلة باندورا لأنزل به إلى الحضيض.
my mate is child by chayma_30
chayma_30
  • WpView
    Reads 888,564
  • WpVote
    Votes 41,695
  • WpPart
    Parts 41
هذا صوت طفلة ماذا تفعل طفلة في اعماق الغابة في كوخ مهجور فجأتا سمع صوت اقدام صغيرة تركض على الدرج «ابي هل هذا انت ...» عاد الصوت الملائكي مجدد لا يعلم لمذا تجمدت اقدامه وتصلب جسده ما ان سمع الصوت نزلت الصغيرة من على الدرج ونظرت الى الرجل الواقف امامها بتسائل يملئ عينيها الفيروزيتان «من انت ؟ اين ابي قال بانه سيذهب ليقتل الذئب الشرير ؟» ثم تقوست شفتيها بخفة وامتلأت عينيها بالدموع «هل ارسلك لاحضاري » رفيق ...رفيقتي كان صوت دراكلس ذئبه يصدح بهذاا في رأسه انها رفيقته طفلة بشرية ملحمة حب وكره واقدار متشابكة هذه قصة ابران اسيانو ،ورفيقته الغير عادية ****٠•••••••**** ان كنت تحب هذا النوع من القصص ضعها في مكتبتك اتمنى ان تعجبكم 💜💜
بـولارويد by callthemooon
callthemooon
  • WpView
    Reads 138,380
  • WpVote
    Votes 6,830
  • WpPart
    Parts 10
ثم مرت العاصفة، تراكم الحطام و مضى المارة في طريقهم. تحرك الزمن حاملاً معه ما حدث، جفت المياه لكن الأرض لم تزهر. حملت جسدي المتداعي على طول الطريق، نجا منزلنا لكن قلبي لم يفعل، في نهاية المطاف مازلت أتساءل، ثم ماذا الآن؟..
الحـرب الأخـيرة by callthemooon
callthemooon
  • WpView
    Reads 45,437
  • WpVote
    Votes 3,245
  • WpPart
    Parts 10
بارد فاتن و آسر، الحسناء التي خلقت من ألسنة الشمس الملتهبة تخيفها لمحة من الدفء، مملكته المتجمدة دفنت قلبها، ينظر لها تذيب جليده بأعين واهية، متردد قلق و ينزف من الخذلان، يا زهرة الثلج الأبدية، أزهري سلامًا في قلب محبوبته المشتعل.
SALVATORE by Trisa_22
Trisa_22
  • WpView
    Reads 329
  • WpVote
    Votes 27
  • WpPart
    Parts 7
كـانـت تَكـرهه بكـل ما تـعنيـه الكلـمـة.. منذُ تلك اللّيلة التي حوّلت حياتها الى جحيمٍ وسلبت والدتها منها بخطئ منه، اقسمت انّها لن تكنّ شيئاً غير الكره لذلك الرّجل. لكنّ القدر تحدّث بينهما يجعل طرقهما تتقابل مجدداً.. والدها كان عمدة اخطر مدينةٍ في المكسيك، حيث الجريمة كانت شيئاً عاديّاً وروتيناً يوميّاً. فحين قرّر والدها ان ينظّف هذه المدينة اصبح محكوماً عليه بالموت كما حصل مع أيّ عمدةٍ سابقٍ لكوليما-مدينةُ الاجرام. حينها كان على والدها حمايتها بأيّ طريقة، و احتاج حارساً شخصيّاً يحميها بكلّ جوارحه. هو...بين كلّ الرّجال. ســلــفـاتـور T. A