Liste de Lectures de Ahmed-Elannabi-dz
2 stories
خلف نقوش التيفيناغ by Ahmed-Elannabi-dz
Ahmed-Elannabi-dz
  • WpView
    Reads 1,529
  • WpVote
    Votes 374
  • WpPart
    Parts 19
✍️🖤​"أصنع العوالم من حبر وظل.. 'خلف نقوش التيفيناغ' هي صرخة مولودي الأول في زحام الأساطير." ​"في جغرافيا لا تعترف بالخرائط، وفي زمنٍ سقط من ذاكرة الرمل.. تشرق 'أسوك'." ​ليست مجرد مدينة، بل هي الثقب الأسود للصحراء الكبرى؛ لؤلؤة مشيدة من الأوبسيديان، حيث القوانين الكونية ليست سوى ذكريات باهتة. هنا، المياه الفضية تصعد لتعانق قمم الأبراج، والأشجار الزمردية تتدلى من السماء، بينما تفتح بوابات نجمية صامتة فجواتها بين الجروف العائمة، لتعكس نجوماً من مجرات لم تُكتشف بعد. ​خمسة أقوام يتقاسمون هذا الفراغ المستحيل، يراقبون في صمت تلك الحلقات السماوية التي لم يعد أحد يعرف كيف يوقظها. من سيفار الذين نُحتت أرواحهم من صخر، إلى آيسكرام الذين يفيضون نوراً، ووصولاً إلى التوارق حراس الأسرار.. كلهم سجناء خلف لعنة مشفرة بحروف التيفيناغ القديمة، الحروف التي تمثل "إحداثيات" مفقودة لطرق النجوم. ​بينما يقف برج البازلت شاهقاً كخنجر أسود يراقب الأفق، تندفع 'كيلا' في رحلة انتحارية، مدفوعة بنبض قلادة زرقاء استفاقت بعد دهور من الصمت. برفقة فنك غامض يرى ما لا يراه البشر، ستحاول كيلا فك شفرة البوابات، لتكتشف أن "أسوك" ليست النهاية.. بل هي مجرد المحطة الأولى في طريقٍ مفروش بالنجوم والدماء. ​"خلف كل نقشٍ إحداثيات لكونٍ
 فَـقَـــدْتُ عَـقْــــلِـي  by Miral-501
Miral-501
  • WpView
    Reads 645
  • WpVote
    Votes 71
  • WpPart
    Parts 13
🖋️ظننتُ أنني حين أسرقُ نجاةً زائفة وألقي بخطيئتي فوق كاهلِ غريب، سأغلقُ بابَ الجحيم خلفي للأبد. كنتُ واهمة.. فالذنوبُ لا تموتُ بالدفن، بل تتغذى على عتمةِ النسيان لتنبتَ لها أنيابٌ ومخالب. لم أكن أعلم أنَّ القدرَ لا ينسى، بل ينتظرُ اللحظة التي يطمئنُّ فيها قلبك ليطبقَ فكيه عليه. فالدنيا دائرةٌ ملعونة؛ وما رميتهُ خلفَ ظهري بالأمس، عادَ اليوم ليقفَ حائلاً بيني وبين مَن أحب، لا لينتزعَ روحي.. بل لينتزعَ أرواحهم أمام عينيّ، ويتركني أحيا جثّةً هامدة تتحسرُ على ما اقترفت. ليتَ الزمان يرتدُّ بي، ليتني أعودُ لتلك اللحظة السوداء لأحترقَ بنارِ أفعالي وحدي، بدلاً من أن أرى هذا الخرابَ يبتلعُ عالمي. لكنَّ الساعةَ توقفت، والماضي صارَ ظلاً يتنفسُ في قفاي، يهمسُ لي مع كل نبضة: 'لقد حانَ وقتُ الحصاد'. لا مجال للتحسر الآن.. فمن يزرعُ الأشواك، لا يجني إلا الدماء🩸.