ليست مجرد قصة حب، بل هي معركةُ وجود بين قلبٍ بغداديٍّ رقيق، وبندقيةٍ تكريتيةٍ باردة.
هي حكايةُ 'جازي'، التي لم يكسرها رصاصُ الحرب، بل كسرها رصاصُ الوعود. هي تلك الجميلة التي سُجنت خلف 'حظرٍ عسكري' لعين، بعد أن وُصمت بكلمة (فاشلة) في ليلةٍ كادَ فيها اليأسُ أن ينهي حياتها.
أبوها ودّاها تعيش يم ابن عمها،
بس هي فاه مة الوضع غلط - عبالها أبوها مخليها يم عمها!
ومن هالغلطة البسيطة... بدت قصة غريبة.
صارت تتعامل وياه بثقة وطيبة، وتحچي وياه براحة وتضحك،
ما تدري إنّه هو ابن عمها نفسه، نفس الشخص اللي رباها وكبرها!
والقدر ينتظر اللحظة اللي تنكشف بيها الحقيقة،
وتتهز كل نظرتها إله...